استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار بنك بارز
أعلن سانتياغو بينيا استقالته الخميس بعد انهيار بنك بارز كانت تربطه به صلات تجارية، وسط احتجاجات واسعة وتعطّل وصول نحو نصف السكان إلى حساباتهم.
أعلن رئيس باراغواي سانتياغو بينيا استقالته من منصبه الخميس عقب انهيار بنك بارز كانت تربطه به صلات تجارية، بعدما تعذر وصول نحو نصف السكان إلى حساباتهم المصرفية.
وقال بينيا، في خطاب مسجل، إنه تخلى عن منصبه "مراعاة لاستقرار بلدنا والسلام الاجتماعي وضرورة الحفاظ على مؤسساتنا الديمقراطية".
اتهام بالتقصير
وصوّت مجلس النواب في باراغواي بالإجماع الخميس لصالح توجيه الاتهام بالتقصير للرئيس سانتياغو بينيا، بعد دقائق فقط من إعلانه الاستقالة من منصبه. وجاء ذلك بعدما أدى انهيار بنك أوينو المرتبط بحكومته إلى تجميد مدخرات ملايين الأشخاص، ودفع المحتجين إلى النزول بأعداد كبيرة إلى الشوارع.
ويتطلب قبول استقالة بينيا، التي أعلنها عبر مقطع فيديو نشره على منصة "إكس"، موافقة كونغرس باراغواي. وكان مجلس النواب قد بدأ بالفعل مناقشة إجراءات اتهامه بالتقصير عندما أعلن استقالته.
مظاهرات واسعة
جاءت إجراءات الاتهام بالتقصير في وقت تظاهر فيه الآلاف للمطالبة باسترداد مدخراتهم وأجورهم ومعاشاتهم التقاعدية التي فقدوها لدى مصرف أوينو، وهو أحد أكبر المصارف الرقمية في البلاد. وأدت الأزمة التي شهدها بنك أوينو إلى انقلاب حزب "كولورادو"، الذي يحكم البلاد منذ فترة طويلة، ضد بينيا.
وأمر إميليانو رولون فرنانديز بإجراء ثلاثة تحقيقات جنائية في أزمة بنك أوينو، بما في ذلك الادعاءات المتعلقة بالرئيس ومسؤولين حكوميين آخرين حاليين وسابقين، حسبما أفادت النيابة العامة.
ارتباط الرئيس بالبنك المنهار
وكان الرئيس يمتلك حتى العام الماضي حصة في الشركة القابضة المالكة لبنك أوينو، الذي تحول خلال أقل من 5 سنوات من شركة تمويل غير معروفة إلى اسم مألوف لدى الأسر في باراغواي، بعدما استقطب أكثر من 60% من البالغين في البلاد كعملاء له.
وقدّم بينيا اعتذارا، لكنه لم يعلن تحمله المسؤولية عن الأزمة المصرفية، قائلا: "أود أيضا أن أعتذر للشعب إذا كنت قد خذلتهم في أي وقت". وأضاف: "لم تكن نيتي أبدا أن أخون الثقة التي وضعوها فيّ".