استقالة المدير المالي لبينانس بعد اختراق بقيمة 6 مليارات دولار
أعلنت بينانس مغادرة مديرها المالي كايزر نغ منصبه بعد أيام من اختراق إلكتروني قالت تقارير إنه أسفر عن سرقة أصول رقمية تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار.
أعلنت منصة بينانس، أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم، مغادرة مديرها المالي كايزر نغ منصبه، بعد أيام من تعرضها لاختراق إلكتروني قالت تقارير إنه أسفر عن سرقة أصول رقمية تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار، في واحدة من أكبر عمليات القرصنة المبلغ عنها في تاريخ العملات المشفرة.
وذكرت منصة إنفستنغ دوت كوم، السبت، أن بينانس عينت جاستن ييك مديرا ماليا جديدا خلفا لنغ، في وقت تواجه فيه تداعيات الاختراق وتحديات تتعلق بالأمن الإلكتروني وثقة المستخدمين والاستقرار المالي.
الانتقال المخطط
ورغم تزامن التغيير الإداري مع الحادثة، أكدت بينانس أن مغادرة مديرها المالي كانت مخططة منذ أشهر، وليست نتيجة مباشرة للاختراق.
ونقلت المنصة عن يي هي، الرئيسة التنفيذية المشاركة لبينانس، قولها إن كايزر نغ قرر خوض تجربة مهنية جديدة بعد أكثر من 5 سنوات قضاها في الشركة، وإن خطة انتقال المسؤوليات كانت قيد التنفيذ خلال الأشهر الستة الماضية.
تداعيات الاختراق
وبحسب وكالة رويترز، تمكن قراصنة من الاستيلاء على أصول مشفرة تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار من بينانس، في حادثة قد تترك تداعيات كبيرة على ميزانيتها العمومية وثقة المتعاملين معها.
ويأتي الاختراق بعد سنوات من جهود الشركة لتعزيز إجراءات الامتثال والأمن وحفظ الأصول الرقمية، في إطار مساعيها للاستجابة لمتطلبات الجهات التنظيمية واستقطاب المستثمرين المؤسسيين.
ويواجه المدير المالي الجديد تحدي إدارة التداعيات المالية للحادثة، وسط توقعات بتزايد التدقيق التنظيمي في أنشطة المنصة، التي سبق أن توصلت إلى تسوية بمليارات الدولارات مع السلطات الأمريكية أواخر عام 2023، على خلفية مخالفات تتعلق بقواعد مكافحة غسل الأموال.
وتتجاوز قيمة الأصول التي أورد التقرير أنها سُرقت من بينانس خسائر عمليات قرصنة بارزة سابقة، بينها اختراق شبكة رونين عام 2022 بقيمة 625 مليون دولار، واختراق منصة كوينتشيك اليابانية عام 2018 بقيمة 530 مليون دولار.
وتثير الحادثة، في حال تأكد حجم الخسائر المعلن، تساؤلات بشأن فاعلية أنظمة الحماية لدى منصات تداول العملات المشفرة المركزية، وقدرتها على حماية أصول المستخدمين من الهجمات الإلكترونية واسعة النطاق.