الجمعة 30 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

إيني تستبعد عودة أزمة الغاز إلى مستويات 2022

استبعدت إيني عودة أسعار الغاز في أوروبا إلى مستويات أزمة 2022، بينما أعلنت شل ثاني أعلى أرباح فصلية في تاريخها بدعم من ارتفاع الأسعار.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
إيني تستبعد عودة أزمة الغاز إلى مستويات 2022

استبعدت مجموعة إيني الإيطالية للطاقة عودة أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا إلى المستويات القياسية التي سجلتها خلال أزمة الطاقة عام 2022، رغم الارتفاع الحاد الذي شهدته الأسواق بفعل الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات الإمدادات.

وقال المدير العالمي للمحافظ والتداول لدى إيني ستيفانو بوجاتي إن الظروف الحالية تختلف عن تلك التي شهدتها أوروبا قبل أربع سنوات، عندما أدت تخفيضات إمدادات الغاز الروسي إلى ارتفاع الأسعار فوق 300 يورو (334.41 دولارا) للميغاواط/ساعة.

مرونة الإمدادات

وأضاف بوجاتي أن العودة إلى تلك المستويات تبدو صعبة، رغم استمرار الضغوط على الأسواق العالمية، مشيرا إلى أن أزمة الطاقة الحالية لا تقتصر على أوروبا، بل تمتد إلى سوق الغاز العالمية، مما يتيح إعادة توجيه شحنات الغاز الطبيعي المسال بين المناطق المختلفة.

وجاءت تصريحات المسؤول الإيطالي بعدما لامس عقد الغاز القياسي على منصة تي تي إف الهولندية، الأربعاء، مستوى 100 يورو (111.47 دولارا) للميغاواط/ساعة، للمرة الأولى منذ ديسمبر/كانون الأول 2022، مدفوعا باضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط وتراجع مستويات تخزين الغاز الأوروبية. ورغم هذا الارتفاع، فلا تزال الأسعار أقل بكثير من ذروة عام 2022 التي أعقبت اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

وأوضح بوجاتي أن أوروبا عززت بصورة كبيرة قدراتها على إعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى حالته الغازية خلال السنوات الماضية، وهو ما يمنحها مرونة أكبر في استقبال الشحنات من مصادر متعددة، ويحد من احتمالات تكرار القفزات السعرية الاستثنائية التي شهدتها في عام 2022.

أرباح شل

في المقابل، أظهرت نتائج شركة شل البريطانية استفادة شركات الطاقة الكبرى من ارتفاع أسعار النفط والغاز وهوامش التكرير، إذ سجلت المجموعة ثاني أعلى أرباح فصلية في تاريخها خلال الربع الثالث من عام 2026.

وأعلنت الشركة، الخميس، ارتفاع أرباحها المعدلة إلى 10.8 مليارات دولار، مقارنة بنحو 5.4 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 10.3 مليارات دولار. كما ارتفعت الأرباح مقارنة بالربع الثاني من العام الجاري، عندما بلغت 9.8 مليارات دولار، لتسجل الشركة أفضل أداء فصلي منذ أزمة الطاقة في عام 2022.

شكّل قطاع الكيماويات والمنتجات النفطية المحرك الرئيسي لأرباح شل، بعدما حقق أرباحا معدلة بلغت نحو 3.9 مليارات دولار، مسجلا أعلى مستوى له على الإطلاق. وقفز هامش التكرير العالمي الاسترشادي إلى 42 دولارا للبرميل خلال الربع الثالث، مقارنة بنحو 24 دولارا في الربع السابق، مستفيدا من ارتفاع أسعار المنتجات النفطية المكررة واضطرابات الإمدادات العالمية.

كما حقق قطاع الغاز المتكامل أرباحا معدلة بلغت 3 مليارات دولار، بدعم من ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي والغاز المسال، بينما سجل قطاع الاستكشاف والإنتاج أرباحا بنحو 3.2 مليارات دولار، متراجعا عن الربع السابق نتيجة انخفاض أسعار النفط وارتفاع مخصصات شطب بعض الآبار.

وأعلنت شل برنامجا جديدا لإعادة شراء أسهم بقيمة 5 مليارات دولار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مقارنة بنحو 3 مليارات دولار في البرنامج السابق، مستفيدة من ارتفاع الأرباح وقوة التدفقات النقدية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً