مهرجان غزة لسينما المرأة يفتح باب الحكايات من الركام
انطلقت الدورة الثانية من «مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة» في مخيم البريج، حاملة أفلاما تروي حكايات الألم والصمود من داخل الحرب.
انطلقت الدورة الثانية من «مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة» بالتزامن مع الإعلان عن الانطلاقة الرسمية لـ «أكاديمية غزة للسينما»، في محاولة لتمكين النساء من امتلاك أدوات رواية قصصهن وصناعة صورة عن غزة تتجاوز مشاهد الدمار إلى تفاصيل الحياة والصمود.
وفي مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، احتضنت صالة النخيل المدمرة فعاليات المهرجان تحت شعار «نساء يصنعن الحياة من رحم الموت»، وتستمر حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمشاركة 73 فيلما من 24 دولة.
أفلام من التجربة اليومية
وقال رئيس المهرجان وأحد مؤسسي أكاديمية غزة للسينما الدكتور عز الدين شلح إن هذه الدورة تمثل انتقالا من الاكتفاء بعرض الأفلام إلى بناء جيل جديد من صانعات الأفلام القادرات على توثيق واقعهن والتعبير عن تجاربهن من خلال الصورة. ويأتي هذا التطور امتدادا لبرنامج دبلوم صناعة الأفلام، الذي شاركت فيه 25 فتاة، وأسفر عن إنتاج 10 أفلام تتناول حكايات إنسانية عاشها الغزيون خلال الحرب.
ومن بين هذه الأعمال فيلم «كيس طحين» لمنى أبو قص، الذي استند إلى تجربة عائلتها خلال المجاعة، وفيلم «النافذة» لإلهام أبو قص عن أم حوصرت داخل منزلها وفقدت ابنها، إلى جانب فيلم «غرفة الأخبار» لملاك أبو عودة عن الصحفي الكفيف مؤمن البيطار وشقيقته الكفيفة منة.