الخميس 29 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

سيرين عبد النور تخوض تجربة الميكرو دراما في «تيك تاك»

تخوض سيرين عبد النور تجربة جديدة في مسلسل «تيك تاك»، الذي يقدّمها في قالب الميكرو دراما عبر منصة «سين» الرقمية. العمل يتألف من 50 حلقة قصيرة ويضعها أمام شكل مختلف في الأداء والتصوير.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
سيرين عبد النور تخوض تجربة الميكرو دراما في «تيك تاك»

تخوض سيرين عبد النور تجربة جديدة في مسلسل «تيك تاك»، الذي انطلق عرضه مطلع أكتوبر/ تشرين الأول عبر منصة «سين» الرقمية. ويقدّم العمل الفنانة اللبنانية في قالب درامي مصمم للمشاهدة عبر الهاتف، من خلال 50 حلقة قصيرة تعتمد تكثيف الأحداث وتسريع الإيقاع.

تؤدي سيرين في العمل، الذي كتبته سارة عطا الله وأخرجته رندا علم، شخصية تمارا، وهي سيدة أعمال تتهم بارتكاب جريمة قتل غامضة، فيما يتولى ضابط في الإنتربول، يؤدي دوره أنس طيارة، التحقيق في القضية. ويشارك في البطولة نهلا داوود ومحمد عقيل.

تجربة مختلفة

تقول سيرين إن الميكرو دراما تجربة مختلفة عن كل ما قدمته سابقا، وترى أن الفنان يحاول مواكبة تطور الصناعة الدرامية والوصول إلى الجمهور بمختلف فئاته، سواء عبر شاشات التلفزيون أو الهواتف الذكية. وتضيف أنها سعادتها بخوض هذه التجربة، التي تصف نفسها بأنها أول فنانة لبنانية تخوضها.

وتؤكد أن هذا المجال يتيح للفنان الانتقال بين شخصيات ومراحل عمرية مختلفة، وأن الموهبة والطموح والشغف بالعمل يتيحان له مواصلة الحلم وتقديم شخصيات جديدة. كما تشدد على أهمية خروج الممثل من منطقة الراحة التي اعتاد الجمهور رؤيته فيها.

عمودي وصناعة ناشئة

وعن التصوير العمودي، توضح أن هذا الأسلوب يفرض على الممثلين طريقة مختلفة في الحركة والأداء، لأنه يتطلب تحكما أكبر والبقاء ضمن حدود الكادر، خصوصا عندما يضم المشهد أكثر من ممثل. وتلفت إلى أن هذا الأسلوب يحتاج إلى تقنيات تصوير تختلف عن تلك المستخدمة في المسلسلات التلفزيونية التقليدية.

وتشير إلى أن بعض التجارب الجديدة تحتاج إلى نجم معروف يتمتع بجماهيرية تساعد على جذب المشاهدين، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بقالب لا يزال غير مألوف لدى قسم من الجمهور. كما تتوقع أن ينتشر هذا النوع من الأعمال عربيا، في ظل ارتباط الإنسان المتزايد بهاتفه الذي يرافقه في تفاصيل يومه.

بين «روبي» و«الديفا»

وتستعيد سيرين تجربتها مع «الديفا»، حين كانت تخبر الناس عن المسلسل ومنصة «شاهد»، وتقول إنها كتبت حينها عبر «تويتر»، الذي أصبح لاحقا منصة «إكس»: «أشعر أني مندوبة المنصات»، لأنها كانت تقوم بدور التعريف بالمنصة. وترى أن الأمر يتكرر اليوم مع منصة «سين»، في ظل دخول الميكرو دراما إلى السوق العربية.

وتشبه سيرين الفنان بالصياد الذي يقف أمام بحر واسع ويلقي شبكته للوصول إلى الجمهور أينما كان، معتبرة أن تعدد منصات العرض يفتح أمام الممثل فرصا أوسع للانتشار، شرط توافر الموهبة والجدية والحرص على اختيار موضوعات تحترم الجمهور.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً