الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

متاحف قطر تفتتح معرضاً عن الخزف الصيني عبر البحار

متاحف قطر دشنت معرضاً عن إرث الخزف الصيني عبر البحار في متحف قطر الوطني، ويستمر حتى 15 فبراير/شباط 2027.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
متاحف قطر تفتتح معرضاً عن الخزف الصيني عبر البحار

دشنت متاحف قطر في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بالشراكة مع المتحف الوطني الصيني، معرض "قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار " في قاعة المعارض المؤقتة (13) بمتحف قطر الوطني، ضمن فعاليات موسم "قطر تُبدِع " لخريف وشتاء 2026-2027.

ويستمر المعرض حتى 15 فبراير/شباط 2027، راصدا مسيرة تمتد لأكثر من ألف عام من التبادل التجاري والحضاري. ويحتضن ما يزيد على 120 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف الوطني الصيني، تُعرض إلى جانب تشكيلة مختارة من مقتنيات متاحف قطر.

محاور تاريخية وقطع أثرية

وتروي المعروضات قصة تطور صناعة الخزف منذ عهد أسرة تانغ وصولا إلى أسرة تشينغ (618-1911م)، وتتنوع بين أواني السيلادون، والخزف المطلي بالأبيض المزرق، وخزف حقبة مينغ الموشى بالأزرق والأبيض، وصولا إلى القطع الغنية بالزخارف من عهد أسرة تشينغ.

وينقسم العرض إلى أربعة محاور تاريخية؛ يستهلها قسم "آفاق بلا حدود " بتتبع بدايات الملاحة، يليه "بحر من الأشرعة " الذي يرصد اتساع الشبكات خلال عهدي سونغ ويوان. ويوثق قسم "أمواج ممتدة " هيمنة الخزف الصيني في عهدي مينغ وتشينغ، ليختتم المعرض بقسم "عبر البحار " الذي يبرز تأثر التقاليد الفخارية العالمية، مع تخصيص مساحة لدولة قطر.

وتتعزز هذه السردية بقطع منتشلة من حطام سفينة "سيريبون " الغارقة قبالة جاوة في القرن العاشر، إلى جانب كسر فخارية استخرجت من مواقع أثرية قطرية. كما يوفر المعرض بيئة شاملة تتيح الوصول لجميع الزوار عبر معلومات بلغة برايل، ونماذج خزفية قابلة للمس، وركن للأنشطة التفاعلية.

رسائل ثقافية

ويأتي هذا المعرض في إطار إرث العام الثقافي قطر-الصين 2016، ليشكل محطة جديدة في مسيرة الشراكة والتبادل العلمي بين المؤسستين. ويشير مدير متحف قطر الوطني، الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني، إلى أن البحر كان شريان حياة وجسرا وصل قطر بالعالم، معتبرا المعروضات شواهد حية على الشبكات التي ربطت الخليج بآسيا.

من جهته، أكد مدير المتحف الوطني الصيني، لوو وِنلي، أن استحضار محطات طريق الحرير البحري يسهم في تعميق أواصر التفاهم المتبادل وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً