الأحد 8 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

لماذا نعيد المشاجرات في أذهاننا؟

تكرار المشاجرات في الذهن قد يساعد أحيانا على الاستعداد، لكنه يتحول إلى اجترار مرهق عندما يدور بلا توقف دون نتيجة.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 08:52 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
لماذا نعيد المشاجرات في أذهاننا؟

كثيرون يخوضون مشاجرات افتراضية في أذهانهم، يردون فيها على مواقف لم تحدث أو يستعيدون نقاشات لم تكتمل في الواقع. وقد يكون هذا مفيدا أحيانا لترتيب الأفكار والاستعداد للمواقف الصعبة، لكنه يصبح مرهقا عندما يتكرر بلا فائدة.

لماذا نجادل شخصا غير موجود؟

تُعرف هذه الظاهرة بـ"التفاعلات المُتخيلة" (Imagined Interactions)، وهي محادثات ذهنية مع أشخاص معروفين قد تستعيد مواقف سابقة أو تتدرب على أخرى محتملة لم تقع بعد. وتظهر أهميتها حين تساعد على فهم ما حدث أو الاستعداد له، لكنها قد تتحول إلى دائرة من التفكير المرهق إذا ظل صاحبها يبحث عن إجابة لسؤال واحد: ما الذي يفكر فيه الآخرون؟

كما أن تكرار تخيل المواقف المشحونة عاطفيا قد يجعلها تبدو أكثر احتمالا للوقوع، حتى من دون ظهور أي دليل جديد. وفي دراسة أجرتها جامعة هارفارد وشملت 30 مشاركا، أدى تكرار تخيل الأحداث العاطفية إلى رفع تقدير المشاركين لاحتمال وقوعها.

متى يصبح التفكير اجترارا؟

الفارق بين التفكير والاجترار يرتبط بالنتيجة والأثر؛ فمراجعة موقف مزعج قد تساعد على الفهم واتخاذ قرار مختلف لاحقا، أما الاجترار الذهني فهو دوران متكرر حول الأفكار والمشاعر السلبية نفسها دون الوصول إلى خطوة جديدة. وقد يبدو أحيانا كأنه محاولة لحل المشكلة، بينما يبقي الانزعاج حاضرا.

وللخروج من هذا النمط، يمكن تحويل الحوار المتخيل إلى سؤال عملي محدد مثل: ما الذي أحتاج إلى فعله بشأن هذا الموقف؟ كما قد تساعد الكتابة أو تخصيص فترة قصيرة لتدوين المخاوف والبحث عن حلول، مع العودة بعدها إلى النشاط الحالي.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً