فيلم يوثق عشر سنوات من حياة إسراء بعد اللجوء
يتابع الفيلم الوثائقي «One in a Million» حياة إسراء وعائلتها منذ رحلة اللجوء من تركيا إلى ألمانيا، وتحولات حياتهم على مدى عشر سنوات.
يروي الفيلم الوثائقي «One in a Million» (واحدة من مليون) حكاية إسراء، التي التقاها المخرجان عتاب عزام وجاك ماكينيس عام 2015 في إزمير، وهي تبيع السجائر مع والدها طارق. ويبدأ عرض الفيلم في دور السينما في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
كانت إسراء، البالغة آنذاك الحادية عشرة، تستعد مع أسرتها لمغادرة تركيا بحثا عن الأمان في ألمانيا، هربا من الحرب في سوريا. وقرر المخرجان مرافقة الأسرة بالكاميرا، ثم واصلا تصوير حياتها بعد وصولها إلى مدينة كولونيا.
من رحلة اللجوء إلى حياة جديدة
امتد التصوير على مدى عشر سنوات، متابعا إسراء وهي تكبر وتتعلم الألمانية وتذهب إلى المدرسة، وعلاقة أفراد الأسرة بالتغيرات التي طرأت على حياتهم. كما يرصد الفيلم الخلافات داخل الأسرة، مع تغير أدوار أفرادها ومحاولتهم التأقلم مع مجتمع جديد.
وتبلغ إسراء اليوم الثانية والعشرين، وهي متزوجة وأم لطفلين، وتعيش بالقرب من كولونيا. وتعمل على تحسين لغتها الألمانية أملا في الحصول على وظيفة في المكاتب الحكومية.
ويفتتح الفيلم بعودة إسراء إلى حلب لزيارة منزلها، بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024. وكانت الأسرة قد غادرت سوريا حين كانت إسراء طفلة، وعبرت البحر إلى إحدى الجزر اليونانية قبل مواصلة الرحلة إلى ألمانيا.
وكان الاتفاق الأولي أن ينتهي التصوير عندما تبلغ إسراء الثامنة عشرة، لكن أحداثا لاحقة دفعت المخرجين إلى مواصلة العمل. وتقول إسراء إنها أرادت أن تُروى قصتها كما عاشتها، من دون التلاعب بالأحداث أو تحميل والدها أو والدتها وحدهما مسؤولية ما جرى داخل الأسرة.