الأحد 25 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

العلم يفسر 5 حركات لا إرادية أثناء المكالمات

المشي والرسم ولمس الوجه من سلوكيات قد تصاحب المكالمات الهاتفية، وتفسرها دراسات بوصفها وسائل لتنظيم الانتباه والتعامل مع الضغط الذهني.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
العلم يفسر 5 حركات لا إرادية أثناء المكالمات

قد تدفع المكالمات الهاتفية الطويلة بعض الأشخاص إلى المشي أو الرسم أو ترتيب الأشياء من حولهم من دون قصد. وتُظهر تفسيرات علمية أن هذه الحركات قد تساعد على تنظيم الانتباه وتخفيف العبء الذهني، لكنها لا تكشف وحدها عن سمات ثابتة في الشخصية.

قد يسهم المشي أثناء الحديث في تخفيف العبء الذهني حين يشرح الشخص موضوعا معقدا أو يحاول تذكر معلومات، بحسب دراسة عالمة النفس سوزان غولدين ميدو وزملائها. وقد تساعد الحركة البسيطة أيضا على التركيز، لكن الجمع بين المشي والتفكير في حديث يتطلب تركيزا عاليا قد يؤدي إلى التشتت.

أما الرسم العفوي، فقد يساعد على تذكر المعلومات بدلا من تشتيت الانتباه. ففي تجربة أجرتها الباحثة جاكي أندرادي، تذكر المشاركون الذين ظلّلوا أشكالا أثناء الاستماع إلى تسجيل صوتي لـ«رسالة هاتفية مملة» تتضمن أسماء وأماكن معلومات أكثر بنسبة 29% مقارنة بمن استمعوا دون تظليل.

ومن التفسيرات المحتملة أن الشخبطة تساعد على الحفاظ على مستوى مناسب من اليقظة والحد من الشرود، من دون استهلاك قدر كبير من الطاقة العقلية. وقد يكون لمس الرقبة أو الوجه أو الشعر استجابة تلقائية للضغط أو التوتر، أو عند الاستماع إلى معلومات تتطلب تقييما، وفقا لما يورده جو نافارو في كتابه «ما يقوله كل جسد».

وقد يعمد بعض الأشخاص إلى تنظيف المكتب أو ترتيب أغراضهم أو تحريك لعبة «سبينر» خلال المكالمة. وتفسر كارين باين، أستاذة علم النفس في جامعة هيرتفوردشاير البريطانية، هذه الحركات المتكررة بأنها محاولات لا إرادية للتنفيس عن التوتر وإدارة العبء المعرفي أثناء التواصل الصوتي.

كذلك قد تساعد إيماءات اليد المتحدث على تنظيم أفكاره وإيجاد الكلمات واسترجاع المعلومات، حتى إن لم يستطع الطرف الآخر رؤيتها. وأشارت دراسة نشرت عام 2007 في مجلة «الدماغ واللغة» إلى دور هذه الإيماءات في التعبير عن المعنى ودعم تدفق الكلام وإيقاعه.

وتختلف هذه السلوكيات بحسب الشخص وطبيعة الموقف ومتطلبات الحديث، ولا تعني في حد ذاتها وجود اضطراب أو مشكلة تستدعي القلق. كما لا تكفي وحدها للحكم على شخصية صاحبها؛ فقد تكون ببساطة طرقا للتعامل مع متطلبات المكالمة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً