الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: فقرة الأغاني فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

يوسف أبو ربيع يزرع الأرض في بيت لاهيا رغم الدمار

يوسف أبو ربيع، ابن بيت لاهيا، زرع الشتلات في شمال غزة رغم الحصار والدمار، قبل أن يستشهد في 21 أكتوبر/تشرين الأول المنقضي.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 15:59 · دقيقة قراءة
f 𝕏 W
يوسف أبو ربيع يزرع الأرض في بيت لاهيا رغم الدمار

لم يكن يوسف أبو ربيع (24 عاما) بمعزل عن واقع الدمار في بيت لاهيا أقصى شمال قطاع غزة، لكنه اختار أن يمزج الهندسة الزراعية بعراقة الفلاحة. وفي زمن الحصار والجوع، ظل سؤاله: "إذا عشت، كيف سأستصلح الأرض؟".

مبادرة «نزرعها»

وأطلق يوسف أبو ربيع مبادرته "نزرعها"، ووزع الشتلات مجانا على الجيران والمدارس التي تؤوي النازحين، حتى عادت الحياة لأكثر من 300 دونم في بيت لاهيا. كما أثمرت جهوده عن نحو 40 ألف شتلة زرعها مع عائلته ليأكل منها الجيران والنازحون في وقت الجوع.

ويروي الصحفي وصانع المحتوى أمجد النور خلال الحلقة كيف نبش أبو ربيع الأرض بأظفاره حتى عثر على قارورة صغيرة تضم حفنة من بذور الملوخية وشتلات فلفل وثمار نجت من أنياب الجرافات. ولأن الآبار مدمرة والوقود شحيح، احتال على الآلة واستبدل بالسولار زيت الطهي لتجود البئر بقطرات الماء.

وعلى الرغم من أنه كان يعلم أن ما يقوم به يثير جنون المحتل، ورغم استشهاده في أواخر عام 2024، فإن قصته وشتلاته بقيت شاهدة على أن المحتل زائل، وأن صاحب الأرض هو المزروع فيها بجذور لا تُقتلع ولا تموت. وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول المنقضي، أثناء تجدد الاجتياح الإسرائيلي لشمال غزة، استهدفت مسيّرة إسرائيلية تجمعا من الناس في منطقة الشيماء، فاستُشهد يوسف مع مزارعين آخرين بعد ساعات من نعيه رفيقين له عبر حسابه في فيسبوك.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً