الخميس 5 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

وفاة طالب بانفجار مخلفات حرب داخل مدرسة في الحسكة

انفجار جسم من مخلفات الحرب داخل مدرسة في ريف الحسكة أدى إلى مقتل طالب وإصابة عدد من زملائه والمعلمين، وسط تحذيرات متجددة من خطر الألغام ومخلفات الحرب.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 14:43 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
وفاة طالب بانفجار مخلفات حرب داخل مدرسة في الحسكة

أدى انفجار جسم من مخلفات الحرب داخل مدرسة "أبو راسين الابتدائية" في ريف الحسكة، أمس الأربعاء، إلى مقتل طالب وإصابة عدد من زملائه والمعلمين بجروح متفاوتة.

وأوضحت وزارة التربية والتعليم السورية في بيان أن الحادثة وقعت "إثر انفجار جسم حديدي من مخلفات الحرب، كان أحد التلاميذ قد أحضره من خارج المدرسة دون إدراك لخطورته".

إجراءات وقائية مشددة

وعلى خلفية الحادثة، أعادت الوزارة التأكيد على التعميم الصادر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والموجه إلى مديريات التربية والتعليم بـ"وجوب اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية الصارمة لحماية المدارس ومحيطها من الأجسام الغريبة ومخلفات الحرب، ورفع مستوى الوعي بمخاطرها بالتنسيق مع الجهات المختصة، منعا لتكرار مثل هذه الحوادث المفجعة".

وطالب التعميم مديري المدارس بضرورة "اتخاذ الإجراءات اللازمة عند الاشتباه بوجود لغم أو أي جسم مشبوه من مخلفات الحرب داخل المدرسة أو في محيطها، وذلك باتخاذ إجراءات الحيطة والحذر فورا، ومنع الطلاب والعاملين من الاقتراب من الموقع أو محاولة نقله أو التعامل معه بأي صورة كانت".

أكثر من 550 حادثة

وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددا على الخطر المستمر الذي تشكله مخلفات الحرب المتفجرة على حياة الأطفال في مختلف المحافظات السورية.

وبحسب تقرير صدر عن منظمة اليونيسف، أمس الأربعاء، فإن "التلوث بالذخائر المتفجرة يشكل خطورة شديدة، حيث يؤثر بشكل غير متناسب على الأطفال"، كما أوضحت إحصائيات المنظمة لعام 2026 أن مخلفات الحرب المتفجرة تسببت في وقوع "أكثر من 550 حادثة أسفرت عن 887 ضحية، من بينهم 98 طفلا قُتلوا و211 أصيبوا".

وسجلت المنظمة في الفترة الممتدة من 1 يوليو/تموز إلى 30 سبتمبر/أيلول 2026 وقوع "71 ضحية بين الأطفال، شملت مقتل 22 طفلا وإصابة 49 آخرين"، وذكر التقرير أن "معظم الحوادث وقعت في الأراضي الزراعية والرعوية، مما يبرز الارتباط بين الضغوط الاقتصادية ومخاطر الحماية حيث تعتمد العائلات على الزراعة والرعي وجلب الموارد الطبيعية لاستعادة سبل عيشها".

حوادث متكررة

وتشهد مناطق متفرقة من البلاد تصاعدا مستمرا في الخسائر البشرية جراء حوادث انفجار الألغام ومخلفات الحرب.

وسُجّل، أمس الأربعاء، مقتل جنديين من الجيش السوري إثر انفجار لغم من مخلفات النظام البائد بريف درعا، بحسب ما نقلته الإخبارية عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.

وقبل ذلك في 2 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أفاد مراسل "سوريا الآن" بمقتل 4 فتيات من عائلة واحدة بانفجار لغم أرضي في قرية معيزيلة بريف دير الزور الشرقي.

كما أعلن الدفاع المدني في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن إصابة 7 مدنيين بجروح خفيفة جراء انفجار لغم أرضي بسيارة مدنية في قرية شاش حمدان بريف منبج شرق حلب، وقبلها بـ3 أيام، أفادت مديرية إعلام الحسكة بوفاة 3 مدنيين وإصابة اثنين آخرين بانفجار لغم من مخلفات الحرب في قرية أم زر بريف الحسكة الجنوبي.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً