وجوه عربية ومسلمة قد تصنع تاريخ الكونغرس
تمثل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية محطة قد تضيف أسماء عربية ومسلمة جديدة إلى الكونغرس، بينها عبد الرحمن السيد وآدم حموي.
تشهد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية سباقات قد تضيف أسماء جديدة إلى قائمة النواب والشيوخ من العرب والمسلمين، أبرزها سباق الطبيب المصري الأصل عبد الرحمن السيد في ميشيغان، وسباق الطبيب آدم حموي في نيوجيرسي.
لكن تاريخ العرب والمسلمين في الكونغرس أقدم وأوسع مما توحي به الأسماء التي برزت خلال السنوات الأخيرة، إذ انتُخب عشرات الأمريكيين من أصول عربية لعضوية المجلسين منذ عام 1958، بينهم أعضاء جمهوريون وديمقراطيون.
العرب في مجلس الشيوخ والنواب
بدأت مسيرة العرب في الكونغرس مع جيمس أبو رزق، ثم لحق به جورج ميتشل وجيمس أبدنور وسبنسر أبراهام وجون إدوارد سنونو في مجلس الشيوخ، وجميعهم من أصول لبنانية، مع وجود أصول فلسطينية أيضا في عائلة سنونو. وفي عام 2024، أصبح جورج حلمي عضوا في مجلس الشيوخ عن نيوجيرسي بالتعيين خلفا لبوب مينينديز.
وفي مجلس النواب، بدأ الحضور العربي بانتخاب جورج قاسم عام 1958، ثم أبراهام قازن، وتوسع خلال السبعينيات مع توبي موفيت وماري روز أوكار ونيك رحال، قبل أن تتعاقب أسماء أخرى خلال العقود التالية، من بينها راي لحود وداريل عيسى وتشارلز بستاني وجاستن عماش ورشيدة طليب وأبراهام حمادة.
المسلمون وسباقات 2026
بدأ تاريخ التمثيل الإسلامي في الكونغرس عام 2006 بانتخاب كيث إليسون، ثم أندريه كارسون ورشيدة طليب وإلهان عمر ولطيفة سايمون، قبل أن يرتفع العدد التاريخي إلى 6 أعضاء بعد فوز عائشة وهاب في أغسطس/آب 2026. ولم يسبق انتخاب أي مسلم لمجلس الشيوخ.
وتتجه الأنظار في انتخابات اليوم إلى عبد الرحمن السيد في ميشيغان، وإلى آدم حموي في نيوجيرسي، إضافة إلى جون سنونو في نيوهامبشير، في سباقات قد تفتح صفحة جديدة في تاريخ التمثيل العربي والمسلم داخل الكونغرس.