ألاسكا قد تؤخر حسم مقعد الشيوخ لأكثر من أسبوعين
قد لا تعلن ألاسكا الفائز في سباق مجلس الشيوخ إلا بعد أكثر من أسبوعين من يوم الاقتراع، بسبب بطء الفرز والمهل القانونية الممتدة.
قد تحتاج الولايات المتحدة إلى انتظار أكثر من أسبوعين لمعرفة الفائز بمقعد الشيوخ في ألاسكا، بفعل إجراءات الفرز والمهل القانونية المرتبطة بالتصويت البريدي والاختيار المرتب.
وتواصل ألاسكا قبول بطاقات الاقتراع البريدي الداخلي حتى 13 نوفمبر/تشرين الثاني، بينما تستمر في قبول بطاقات المقترعين من الخارج حتى 18 نوفمبر، على أن يكون التصديق الرسمي على النتائج النهائية بحلول 25 نوفمبر.
فرز بطيء ومعركة قضائية
وتضم الولاية 131 مركز اقتراع يعتمد الفرز اليدوي، وهو ما يبطئ وتيرة إحصاء الأصوات، لا سيما في المناطق الريفية، فيما تنقل بطاقات الاقتراع من المدن النائية عبر الطائرات. كما تعتمد الولاية نظاما يُعرف بـ"التصويت بالاختيار المُرتب"، ولا تُحسم نتائجه النهائية إلا بعد انقضاء مهلة الـ15 يوما إذا لم يحصل أي مرشح على 50% من الأصوات في الجولة الأولى.
وتجري المنافسة بين السيناتور الجمهوري دان سوليفان ومنافسته الديمقراطية ماري بيلتولا، في ظل معارك قضائية وتهديدات بتعطيل التصديق على النتائج. ورفض قاض فدرالي، الأحد الماضي، دعوى قضائية رفعتها وزارة العدل لتعطيل التصديق إذا خسر السيناتور الجمهوري، بينما تقدمت الوزارة باستئناف ضد القرار.
اسم مشابه يربك الناخبين
وقد يكون لتشابه الاسم أثر في النتيجة، إذ حصل دان سوليفان جونيور، وهو معلم متقاعد يحمل اسما شديد الشبه باسم السيناتور الجمهوري الحالي دان سوليفان، على 2.5% من الأصوات في الانتخابات التمهيدية التي أُجريت في أغسطس/آب الماضي.
ويتهم الجمهوريون الديمقراطيين بتجنيد سوليفان جونيور لإرباك الناخبين وتشتيتهم، وهو ما تنفيه المرشحة الديمقراطية بيلتولا. وأمر حاكم الولاية الجمهوري، مايك دونليفي، بفتح تحقيق في القضية، مؤكدا إمكانية "تعليق أو تعديل" التصديق على النتائج إذا ثبتت مخالفات.
وتُعد ألاسكا من الولايات التي يأمل الديمقراطيون انتزاع مقاعد جمهورية فيها ضمن مساعيهم الصعبة للفوز بأغلبية مجلس الشيوخ. وتاريخيا، تُعد الولاية من أبطأ الولايات الأمريكية في إعلان نتائج الانتخابات بسبب اتساع رقعتها الجغرافية واعتمادها على النقل الجوي لبطاقات الاقتراع من المناطق النائية.