الأربعاء 4 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

ثلاثة سيناريوهات لحرب إيران بين التفاوض والقصف والتصعيد

الضربات الأميركية على جزيرة قشم أعادت الحرب على إيران إلى مفترق طرق، فيما تُطرح ثلاثة مسارات بين التفاوض والقصف والتصعيد النووي.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
ثلاثة سيناريوهات لحرب إيران بين التفاوض والقصف والتصعيد

تضع الضربات الأميركية الجديدة على جزيرة قشم الحرب على إيران أمام مفترق طرق بعد أشهر من الجمود، بينما يلوّح الرئيس دونالد ترمب باستئناف القتال رغم تعثر أهداف واشنطن.

ورسمت صحيفة إندبندنت ثلاث سيناريوهات للحرب الأمريكية على إيران تترواح بين مسار التفاوض وحملة قصف واسعة واحتمال تصعيد نووي، وهي خيارات تتوقف على حسابات البيت الأبيض وكلفة المواجهة وانعكاساتها على الداخل الأميركي بعد انتخابات التجديد النصفي.

التفاوض.. مخرج مطروح

وترصد إندبندنت ثلاثة مسارات للحرب على إيران، ويرجح التقرير استمرار الاتصالات بين الأطراف المعنية. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المشاورات "مكثفة للغاية"، وإن طهران عرضت شروطها وخطتها، مؤكدا استعدادها للدبلوماسية، لكنه حذر من رد أشد إذا اختارت واشنطن الخداع أو العمل العسكري.

ونقل أكسيوس عن مصدر بالبيت الأبيض أن المحادثات أحرزت تقدما، وأن الوسطاء يضيقون الخلافات. وذكرت وول ستريت جورنال أن جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي تواصل مع مسؤولين إيرانيين بموافقة ترمب.

قصف واسع ومخاطر متشعبة

وفي المسار الثاني، يُرجح أن يستأنف ترمب حملة قصف تستهدف منشآت عسكرية وقطاع الطاقة ومواقع استراتيجية، بينها منشآت نووية مشتبه بها. لكن هذا الخيار مكلف، وقد يزيد تصلب طهران ويوسع المواجهة إقليميا، مهددا مصالح الحلفاء وأسواق الطاقة.

ونقلت الصحيفة تحذير السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي من الخطة، قائلا إنها "جنونية" ولن تحقق أهدافها، بل ستطلق دورة تصعيد جديدة، وأشار إلى تلقيه إحاطة بشأنها، دون كشف تفاصيل.

الخيار النووي

أما السيناريو الثالث، فطرحه المعلق الأميركي المحافظ تاكر كارلسون في تغيردة على موقع أكس، زاعما أن إدارة ترمب قد تكون على بعد أيام من توجيه ضربة نووية لإيران، بضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وربط كارلسون ذلك بمنشأة "جبل الفأس" المشتبه بها تحت الأرض، جنوب موقع نطنز، قائلا إن إسرائيل تعتقد أن طهران استأنفت أعمال التخصيب. ولم يقدم كارلسون دليلا، لكنه استند إلى "مراقب مطلع".

وتضع تلك السيناريوهات البيت الأبيض أمام خيارات تتمثل في: تسوية تتطلب تنازلات، أو قصف يوسع الحرب ويزعزع أسواق الطاقة، أو تصعيد نووي تتجاوز عواقبه إيران. وتخلص الصحيفة إلى أنه بين ضغط الداخل وحسابات الحلفاء، سيحدد قرار ترمب ما إذا كانت المرحلة المقبلة اتفاقا أم مواجهة يصعب احتواؤها.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً