الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: فقرة الأغاني فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

هوس نهاية العالم يجتاح منصات التواصل

يتصاعد هوس نهاية العالم على منصات التواصل الاجتماعي، مع دعوات إلى تخزين الغذاء والمياه والوقود تحسبا لكارثة وشيكة.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 15:59 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
هوس نهاية العالم يجتاح منصات التواصل

أصبحت نهاية العالم هاجسًا يتداوله مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة من التنبؤات بانهيار المجتمعات ودعوات إلى تخزين الغذاء والمياه والوقود والمولدات الكهربائية تحسبًا لكارثة وشيكة.

ويعكس هذا الخطاب حالة واسعة من القلق إزاء المستقبل، تغذيها عوامل عدة منها الحروب والتوترات الجيوسياسية والتغير المناخي والتطور المتسارع للتكنولوجيا.

قلق متعدد الأوجه

وجاء ذلك بعد نشر المعلق المحافظ تاكر كارلسون منشورا مطولا، زعم فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاستئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، في تصعيد قد يصل إلى استخدام السلاح النووي، وفق تقديراته.

وحصدت التدوينة أكثر من 15 مليون مشاهدة خلال ساعات وجيزة من نشرها، مما يعكس حجم المخاوف وسعة الصدى السياسي والشعبي الذي أحدثته تصريحات المعلق السياسي.

وينقل التقرير عن مايكل ميلز، الباحث في جامعة كِنت والمتخصص في دراسة الاستعداد للكوارث منذ أكثر من عقد، أن مخاوف اليوم تختلف عن تلك التي سادت خلال الحرب الباردة، حين كان القلق يتركز على احتمال اندلاع حرب نووية.

وتتوزع المخاوف بين الإرهاب والكوارث المناخية والحروب الدولية والتقنيات الناشئة، إلى جانب الضغوط الاقتصادية مثل التضخم وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وتراجع المدخرات وصعوبة امتلاك المنازل، ومخاوف من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى فقدان الوظائف أو تسهيل الهجمات السيبرانية أو تطوير أمراض خطيرة.

دعوات للتخزين

وفي هذا السياق، رصد التقرير تحذيرات أطلقتها حكومات عدة، إلى جانب دعوات انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، تحث الناس على تخزين الغذاء والمياه والاحتياجات الأساسية تحسبًا للأسوأ.

ويُذكر أن الحكومة البريطانية دعت مواطنيها في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى الاحتفاظ بمخزون يكفي لمدة 3 أيام، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة السكان على التعامل مع الظروف الاستثنائية، وليس إثارة الذعر أو التحذير من وقوع حرب وشيكة، وفق تعبير الحكومة.

ويرى ميلز أن مواسم الانتخابات تزيد هذه المخاوف، إذ يجعل التنافس السياسي قطاعات من الجمهور تشعر بأن مستقبل البلاد بأكمله على المحك، في إشارة إلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. ويقول إن أحدا لا يعرف طبيعة الأزمة المقبلة أو ما إذا كانت ستقع أصلًا، لكن الاحتفاظ بمؤن تكفي لبضعة أيام قد يمنح الناس شعورًا أكبر بالأمان.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً