من هم أبرز المهددين بالإقالة بعد هزيمة الجمهوريين؟
هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي فتحت الباب أمام تغييرات محتملة في البيت الأبيض والحكومة، وسط تكهنات تطال كبار مسؤولي إدارة ترمب.
تضع هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي مستقبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على المحك، وتفتح الباب أمام تغييرات قد تطال عددا من كبار المسؤولين في البيت الأبيض والحكومة.
وبينما لم يعلن ترمب أي قرارات بشأن إقالة مسؤولين أو يلوح بذلك، تتركز التكهنات حول شخصيات ارتبطت أسماؤها بملفات أثارت استياء الناخبين، ولا سيما الحرب على إيران، وسياسات الهجرة إلى الاقتصاد والرسوم الجمركية.
أبرز الأسماء المطروحة
وتقول فايننشال تايمز إنه ليس واضحا كيف سيوزّع ترمب اللوم عن الهزيمة الكبرى، لكنها ترى أن إجراء تغييرات بات أمرا واردا، متوقعة إقالة بعض المسؤولين، فيما قد يختار آخرون "القفز من السفينة" طوعا، بينما يحتفظ البعض بمناصبهم.
وتشير الصحيفة إلى أن بيت هيغسيث، وزير الحرب الأمريكي، يعد الوجه البارز للحرب على إيران، وأن تعيينه أثار الجدل منذ البداية. كما رجّحت أن ينتهي الأمر بهيغسيث ليكون "كبش الفداء" عن هزيمة الجمهوريين، مع احتمال تعرضه لضغوط من دان كين وبراد كوبر.
وتضع الصحيفة أيضا سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، ضمن الأسماء الأكثر عرضة للتغييرات، بعد أن بدت هذا العام عاجزة عن ضبط مسار الإدارة. كما تضع نائب الرئيس جيه دي فانس ضمن المسؤولين الذين قد تطالهم التغييرات بسبب الهزيمة الانتخابية، إلى جانب ماركو روبيو، الذي قد يواجه دعوات للنأي بنفسه عن الإدارة.
كما تشمل القائمة هوارد لوتنيك، وزير التجارة، وسكوت بيسنت، وزير الخزانة، وستيفن ميلر، نائب كبير موظفي البيت الأبيض، وروبرت إف كينيدي جونيور، وزير الصحة، في ظل ضغوط تتصل بملفات إبستين، والاقتصاد، والهجرة، والسياسة الصحية.