الجمعة 6 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

نصف مليار دولار لم تمنع خسارة المليارديرات

رغم إنفاق ضخم من المليارديرات في سباق الكونغرس الأمريكي، خسر مرشحون جمهوريون بارزون وتقدّم الديمقراطيون في عدة ولايات.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 13:53 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
نصف مليار دولار لم تمنع خسارة المليارديرات

رغم ما ضخه المليارديرات من أموال في السباقات الانتخابية، لم تمنع الأموال الجمهوريين من خسارة مقاعد بارزة في الكونغرس الأمريكي. وبرز اسم إيلون ماسك بوصفه أكبر المنفقين في سباق تكساس، قبل أن تتجه النتائج لمصلحة الديمقراطيين.

المال لم يحسم السباق

في تكساس، خسر جيمس تالاريكو سباقه أمام كين باكستون بفارق تجاوز 1.2 مليون صوت، بينما فازت جينا هينوخوسا بمنصب الحاكم رغم 5 ملايين دولار تبرع بها ماسك لحملتها في الأسابيع الأخيرة. كما فاز عبد الرحمن السيد في ميشيغان، وآدم هاميلتون في كنساس، وشيرود براون في أوهايو، وجوش توريك في آيوا، رغم تفوق جمهوري في أموال اللجان الخارجية.

ويعرض النص مسار المال السياسي في الولايات المتحدة من جيه بي مورغان إلى إيلون ماسك، مروراً بحكم "سيتيزنز يونايتد" ولجان "سوبر باك" و"المال المظلم". ويشير إلى أن الإنفاق الانتخابي بلغ مستويات قياسية، لكن أثره لم يكن كافياً لضمان الفوز في كل السباقات.

حدود النفوذ المالي

يخلص النص إلى أن المال قادر على شراء مكبر الصوت، لكنه لا يشتري المزاج العام، وأن نفوذه قد يكون أكبر بعد الانتخابات في الوصول إلى صناع القرار وصياغة القواعد. كما يلفت إلى أن بعض المليارديرات، مثل أيباك وصناعة الذكاء الاصطناعي، يواجهون مقاومة متصاعدة تجعل المال نفسه عبئاً سياسياً أحياناً.

وفي المقابل، يرى النص أن الأحزاب باتت تعتمد على خزائن موازية ولجان تمولها قلة من كبار المانحين، فيما يكتسب صغار المتبرعين وزناً متزايداً داخل الحزب الديمقراطي. ومع ذلك، تبقى الأسئلة مفتوحة حول ما إذا كان ما حدث بداية فصل جديد في نفوذ المال السياسي أو مجرد تبدل في أدواته.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً