الخميس 5 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

ملقا الماليزية تقترب من حسمها لصالح الجبهة الوطنية

تبدو الانتخابات التشريعية في ولاية ملقا حُسمت قبل أن تبدأ لصالح تحالف الجبهة الوطنية، مع تنافس 79 مرشحاً على 28 مقعداً.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 17:38 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
ملقا الماليزية تقترب من حسمها لصالح الجبهة الوطنية

تبدو الانتخابات التشريعية في ولاية ملقا حُسمت قبل أن تبدأ لحساب تحالف الجبهة الوطنية، في اقتراع يتنافس فيه 79 مرشحا لملء 28 مقعدا في المجلس التشريعي. وكانت حملات الدعاية الانتخابية قد انطلقت في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتستمر حتى عشية الانتخابات المقررة في 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ويتوزع المرشحون على 6 كتل حزبية، أبرزها الجبهة الوطنية وتحالف الأمل الشريكان في الحكومة المركزية الائتلافية برئاسة أنور إبراهيم. وتظهر أحزاب المعارضة غير متماسكة في تحالفاتها، باستثناء الحزب الإسلامي الذي أعلن دعمه للجبهة الوطنية ضمن تفاهمات تهدف إلى إغلاق الطريق أمام تحالف الأمل.

حظوظ التحالفات

وكان تحالف الجبهة الوطنية يهيمن على حكومة ملقا المنحلة، وذلك بشغله 21 مقعدا في المجلس التشريعي السابق من مجموع مقاعده البالغ عددها 28. ولا يُستبعد أن يحصل التحالف على أغلبية الثلثين في الانتخابات المقبلة، ما لم تحدث مفاجأة.

ويبدو واضحا أن رئيس الوزراء أنور إبراهيم لا يعوّل كثيرا على انتخابات ملقا بعد خسارته انتخابات ولايتي جوهور ونغري سمبيلان في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول الماضيين، ويتطلع إلى انتخابات ولاية سارواك التي يجب إجراؤها قبل نهاية العام الجاري، إثر حل المجلس التشريعي في الولاية في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

حسابات أنور إبراهيم

وقد تعهد إبراهيم لسكان سارواك وصباح باستعادة حقوقهما المنصوص عليها في اتفاقية الانضمام إلى ماليزيا عام 1963، وأبرزها إعادة النظر في عدد المقاعد المخصصة للولايتين في البرلمان المركزي، بحيث يكون لهما ما يزيد على ثلث الأعضاء بما يحول دون تعديل الدستور دون موافقتهما.

وتقع الولايتان في جزيرة بورنيو التي تتقاسمها ماليزيا وإندونيسيا وبروناي دار السلام، وينظر سكانهما إلى أنور إبراهيم بامتنان لتمكنه من حل 15 من 20 نقطة خلافية مزمنة بين الولايتين والحكومة المركزية. ومعروف تاريخيا أن تكتل أحزاب الولايتين يشكل "بيضة القبان" لترجيح كفة الكتل المتنافسة على تشكيل الحكومة المركزية في بوتراجايا.

ويعزو مراقبون التقدم الذي أحرزته الجبهة الوطنية بقيادة حزب المنظمة الملايوية القومية المتحدة (أمنو) في ثلاثة انتخابات ولائية أُجريت العام الجاري إلى التفاهم مع الحزب الإسلامي (باس)، حيث فضّل دعم "أمنو" للإطاحة بتحالف أنور إبراهيم بدلا من تشتيت أصوات الملايو. وبينما يركز تحالف الأمل على محاربة الفساد، فإن "أمنو" و"باس" يركزان في دعايتهما الانتخابية على حماية حقوق الملايويين والتحذير من خسارة الانتخابات لحساب كتل حزبية تضم أحزابا يهيمن عليها ذوو الأعراق الصينية والهندية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً