مستوطنة شاليم تقام فوق أراضي سالم شمال نابلس
الاحتلال شيّد مستوطنة شاليم فوق أراضي قرية سالم شرق نابلس، ما حرم فلسطينيين من الوصول إلى أراضٍ وزيتون يملكونها هناك.
شيّد الاحتلال الإسرائيلي مستوطنة شاليم فوق أراضي قرية سالم شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، ما ضاعف القيود على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم هناك. ويقول المواطن شريف معروف اشتية إنه قد يفقد أرضه كاملة بعدما حُرم من الوصول إليها.
وذكر اشتية أن المستوطنة الجديدة تقوم على اسم القرية الفلسطيني المحرف إسرائيليا من سالم إلى شاليم، في منطقة يشهد وجودًا استيطانيًا ممتدًا منذ أكثر من 5 عقود عبر مستوطنة ألون موريه وغيرها. وأضاف أن 150 شجرة زيتون في أرضه الواقعة خلف الشارع الالتفافي الاستيطاني باتت خارج متناوله بعد منعه من الوصول إليها.
ويقدّر اشتية مساحة قرية سالم بـ12 ألف دونم، 8 آلاف منها وراء الشارع الالتفافي الخاضع للسيطرة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية. ويقول إن هذا الوضع يهدد مصدر رزق الأهالي من الزراعة ورعي المواشي، لافتًا إلى أن 8 آلاف نسمة هم سكان قريته.
وافتتحت شاليم بمشاركة رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دغان، وعدد من الشخصيات والحاخامات، بالتزامن مع انتقال أول 12 عائلة من المستوطنين للإقامة فيها. وقال دغان إنهم يبنون 19 مستوطنة ضمن خطة التوصيل والربط بين مستوطنات شمال الضفة الغربية.
وخلال 3 سنوات من حرب الإبادة على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، شن المستوطنون وجيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 63 ألف اعتداء ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس، بينها أكثر من 14 ألفا و742 اعتداء ارتكبها المستوطنون وحدهم، وقتلوا خلالها 66 فلسطينيا. كما صادر الاحتلال أكثر من 64 ألف دونم من أراضي المواطنين، وأقام 211 بؤرة استيطانية جديدة خلال الفترة نفسها.