الجمعة 30 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

أندريه جانونيس يقود التعبئة الرقمية لحملة لولا

برز النائب البرازيلي أندريه جانونيس بوصفه العقل المدبر لـ"الجيش الرقمي للولا"، بعد توظيفه شبكات التواصل في تعبئة أنصار لولا خلال حملة 2026.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 22:04 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
أندريه جانونيس يقود التعبئة الرقمية لحملة لولا

برز النائب البرازيلي أندريه جانونيس بوصفه العقل المدبر لما يُعرف بـ"الجيش الرقمي للولا"، بعد نجاحه في توظيف شبكات التواصل الاجتماعي لتعبئة أنصار الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الحملة الانتخابية الرئاسية في البرازيل عام 2026.

وتقدّم هذه التجربة نموذجاً لتحول الفضاء الرقمي إلى ساحة مركزية للصراع السياسي والانتخابي، حيث لم تعد المنافسة مقتصرة على الخطابات والتجمعات التقليدية، بل امتدت إلى إدارة الحملات الإلكترونية وتوجيه الرأي العام والتأثير في تفاعلات المستخدمين.

منصة للتعبئة والتوجيه

وتعود بداية تجربة جانونيس مع العمل الرقمي إلى عام 2018، عندما اكتشف خلال إضراب سائقي الشاحنات احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود القدرة التعبوية الكبيرة لشبكات التواصل الاجتماعي، بعد أن حققت مقاطع الفيديو التي نشرها دعما للمضربين انتشارا واسعا، ساهم في تعزيز حضوره السياسي ووصوله إلى البرلمان.

ومنذ ذلك الحين، اقتنع بأهمية الاتصال الرقمي في العمل السياسي، وسعى خلال حملة لولا الانتخابية عام 2022 إلى تحديث الخطاب الاتصالي لليسار البرازيلي، داعيا إلى تبني لغة أكثر بساطة وجرأة وقربا من الطبقات الشعبية، مع توظيف العاطفة والإثارة لتحفيز التفاعل.

تحديات متعددة

وقد اكتسبت هذه الاستراتيجية زخما كبيرا عقب نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في أكتوبر/تشرين الأول 2026، حين قرر جانونيس إطلاق مبادرة "جيش لولا"، معلنا نفسه "جنرالا" وداعيا أنصار اليسار إلى الانضمام إلى قناة على تطبيق واتساب تجاوز عدد أعضائها 10.8 ملايين شخص.

وتحولت القناة إلى منصة للتعبئة والتوجيه، من خلال رسائل صوتية وتعليمات يومية تحث المشاركين على نشر الوسوم والصور ومقاطع الفيديو المؤيدة للولا، ومواجهة الحضور الرقمي لليمين المتطرف، فضلا عن تنظيم أنشطة ميدانية ورمزية.

ومع ذلك، واجهت تجربة "الجيش الرقمي" تحديات متعددة، من بينها تعليق قناة واتساب لمدة 24 ساعة بقرار من القضاء الانتخابي، وفرض قيود من شركة "ميتا" على بعض المحتويات المؤيدة للولا، فضلا عن الضغوط السياسية والقضائية التي استهدفت جانونيس خلال الحملة.

ويخلص المقال إلى أن تجربة أندريه جانونيس تعكس تحولا في طبيعة الحملات السياسية المعاصرة، حيث أصبحت القدرة على بناء شبكات رقمية واسعة وتوحيد الخطاب وتوجيه التفاعل الجماهيري عناصر أساسية في المنافسة السياسية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً