الخميس 29 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

مدارس مقلي تفتح أبوابها وسط نقص حاد في التجهيزات

تعود المدارس إلى العمل في مقلي عاصمة إقليم تيغراي، لكن نقص المستلزمات وتضرر البنية التحتية يعرقلان استئناف التعليم.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
مدارس مقلي تفتح أبوابها وسط نقص حاد في التجهيزات

تعود المدارس إلى العمل في مدينة مقلي عاصمة إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، في ظل افتقار الصفوف الدراسية إلى مستلزمات أساسية، مما يجعل استئناف العملية التعليمية أكثر صعوبة.

وقال روبيل تسفا، مدير إحدى المدارس، إن هناك نقصا حادا في التجهيزات، إذ دمر أكثر من 400 جهاز حاسوب بسبب الحرب في الإقليم ولم تُعوَّض حتى الآن، ما يحرم الطلاب من أدوات تعليمية أساسية ويعوق قدرتهم على مواكبة المناهج الحديثة.

تحديات أوسع من داخل الفصول

وبحسب تقرير للمفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية، فإن نحو 2.4 مليون طفل حرموا من التعليم على مدى 3 أعوام دراسية، فيما تضررت قرابة 88% من البنية التحتية المدرسية في أجزاء واسعة من الإقليم.

وتشير هذه المعطيات إلى أن العودة إلى المقاعد الدراسية تواجه تحديا بنيويا يتجاوز نقص المستلزمات إلى ترميم المدارس، بينما تظل بعض المدارس خارج نطاق العملية التعليمية في عدة مناطق بسبب استمرار التوترات الأمنية.

وفي الأحياء والمنازل، تحاول الأسر تعويض ما فاتها من دروس لأبنائها، إذ يواصل وليجيد تاكبري مايكل مساعدة أطفاله الثلاثة على متابعة التعليم، أملا في ألا تضيع سنوات أخرى بين الحرب والانتظار.

عودة الحياة إلى مقلي

وفي جانب آخر من المدينة، يحاول التجار استئناف أعمالهم بعد سنوات من الشلل، بينما تبقى الأوضاع الأمنية بحاجة إلى معالجة ليتمكن الجميع من العودة الكاملة إلى المتاجر والأسواق.

كما تواجه المدينة أزمة سيولة نقدية في البنوك، حيث يقتصر التعامل على التطبيقات المصرفية في حين لا يملك الجميع هواتف ذكية، ما يزيد تعقيد الحياة اليومية ويثقل كاهل السكان بعد سنوات الحرب.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً