الخميس 5 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

كيف تتعامل السلطات مع تهديدات القنابل في الطائرات؟

شهدت أوروبا صباح الخميس سلسلة هبوطات اضطرارية لطائرات ركاب بعد إنذارات بوجود قنابل، فيما هبطت 15 رحلة بسلام دون حوادث.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 17:59 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
كيف تتعامل السلطات مع تهديدات القنابل في الطائرات؟

شهدت أوروبا صباح الخميس سلسلة من عمليات الهبوط الاضطراري لطائرات ركاب، إثر إنذارات باحتمال وجود قنابل على متنها، في موجة جديدة من التهديدات التي تستهدف حركة الطيران بالقارة.

وبحسب مراسل الجزيرة، طالت الإنذارات 15 رحلة متجهة إلى مدن أوروبية، مما دفعها إلى الهبوط اضطراريا، وقد هبطت جميع الطائرات بسلام دون تسجيل حوادث.

السر في البروتوكول

تبدأ الاستجابة بفهم المقصود بكلمة "البروتوكول"، فأمن الطيران تحكمه معايير دولية، أبرزها الملحق السابع عشر لاتفاقية شيكاغو، لكن تطبيقها يتم عبر برامج وطنية وخطط لشركات الطيران وإجراءات تراعي المطارات التي تعمل فيها.

وقد تأتي البلاغات عبر اتصال أو بريد إلكتروني أو رسالة على منصات التواصل الاجتماعي، والخطوة الأولى هي حفظ عبارات الرسالة الأصلية والبيانات المصاحبة لها بدقة، ثم تُنقل إلى الجهات المختصة. وإذا كانت الطائرة في الجو، فيجب إيصال المعلومات إلى قائدها والمراقبة الجوية وفق الإجراءات المعمول بها.

مدى صدق التهديد

بعد ذلك، يحاول المختصون تقدير مدى صدقية المعلومات، بالاستناد إلى مصدرها وسياقها وإمكان تنفيذ ما تتحدث عنه، وإلى القرائن المتاحة. ويميز مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بين "تحديد" التهديد و"صدقه"، لأن التفاصيل وحدها لا تثبت صحة البلاغ، كما أن غياب بعض المعلومات لا يكفي وحده لاستبعاد الخطر.

ومن هنا يمكن فهم الحذر حتى عندما يبدو البلاغ ضعيفا، فالقرار يتخذ قبل اكتمال المعرفة، ويجب أن يكون دقيقا وحذرا على طول الخط، لأن تأخير رحلة يسبب خسائر مادية وإزعاجا، لكن تجاهل تهديد حقيقي قد يعرض حياة الركاب للخطر.

ما يحدث على الأرض

بحسب تقييم المخاطر، قد يتم توجيه الرحلة إلى أقرب مطار، أو إلى المطار المستهدف؛ إذ يتوقف ذلك على عوامل متنوعة تبدأ بالمسافة، وتشمل كذلك الوقود والطقس وحالة المطار. وعلى الأرض، يمكن توجيه الطائرة إلى موقع معزول، مع إعطاء إنزال الركاب الأولوية حين تقتضي الظروف، وتقديم الدعم الفني عبر خبراء المتفجرات.

أما المرحلة الأخيرة فهي الفحص الأمني، حيث تُفتش الطائرات والأمتعة ويُفحص الركاب وأفراد الطواقم؛ وهي المرحلة التي توفر أدلة ميدانية تساعد على إنهاء الإنذار واستئناف النشاط. وبالتوازي مع الحماية الفورية، يجري التحقيق لتحديد هوية صاحب التهديد وبحث احتمال ارتباط البلاغات ببعضها، لأن هذا الارتباط يرفع مستوى المخاطر المحتملة، ويؤثر بقوة في اتخاذ القرار بإنزال الطائرة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً