فوق السلطة يعود إلى الشاشة وسط حملة انتقادات
عادت البرامج إلى الشاشة بجدول ثابت بعد سنوات من التغييرات، فيما رصدت الحلقة اتهامات متضاربة للجزيرة وتصعيداً إسرائيلياً ضدها.
عادت البرامج إلى الشاشة بجدول ثابت بعد سنوات من التغييرات، وسط انتقادات متزامنة تثير تساؤلات حول أهداف الحملة. وتعرض الحلقة اتهامات متناقضة ووقائع مرتبطة بالجزيرة، من بينها الحديث عن انحياز تغطيتها لحركة حماس وإطلاق نسخة عبرية محتملة.
وتوضح الحلقة أن صحيفة "الأخبار " اللبنانية وصفت ما يحدث بـ "الفقاعة " قبل انطلاق البرامج، بينما نقلت اتهاماً من صحفية في سكاي نيوز بأن الجزيرة "أول وسيلة إعلامية عربية طبعت مع إسرائيل ". كما تشير إلى تقرير قناة الحرة عن استعداد الجزيرة لإطلاق نسخة عبرية، مع الإشارة إلى أن القناة لم تؤكد المعلومة.
تصعيد نتنياهو
وفي السياق ذاته، تذكر الحلقة أن الحكومة الإسرائيلية قررت تمديد إغلاق مكتب الجزيرة وحظر عملها 90 يوماً جديدة، ما يعني أن أي بث بالعبرية سيتعين عليه الانطلاق من خارج الحدود. كما تعرض مقالاً لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية بعنوان "هل غيرت الجزيرة توجهها التحريري؟ "، وتستعرض اتهامات بأن الجزيرة "تدفع بأجندة قطر" و "استغلت العنوان الفلسطيني للتسلل إلى العالم العربي".
وتلفت الحلقة إلى تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– ضد الجزيرة، مع اتهامها بنشر "الأكاذيب" عن إسرائيل. كما تعرض حملة بعنوان "صناعة أكاذيب الأمم المتحدة"، وواقعة طرد رسام الكاريكاتير الإسرائيلي آفي كاتس من مجلة "جيروزاليم ريبورت" بعد رسمه نتنياهو ونواب الليكود في صورة خنازير.
استيطان في جربة
وفي جانب آخر، تستعرض الحلقة مزاعم شراء إسرائيليين عقارات في جزيرة جربة التونسية بوصفها رواية "استيطان كاملة"، مع بروز اسم الوكالة العقارية "ريماكس" والشبكة الدولية التي يرأسها تامير بوليغ. كما ينقل النص تحذير موقع "تونيزي تيليغراف" من اتهامات غير مثبتة، ومطالبته السلطات التونسية بتوضيح المعاملات والرقابة عليها.