فلسطينيو الداخل يعطّلون عودة الصهيونية الدينية
ارتفع تصويت فلسطينيي الداخل إلى ما بين 76.6% و80% في انتخابات الكنيست الـ26، ما حرم نتنياهو والصهيونية الدينية من التفويض الذي سعوا إليه.
ارتفع تصويت فلسطينيي الداخل إلى ما بين 76.6% و80% في انتخابات الكنيست الـ26 يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ونالت القائمتان المشتركة والموحدة قرابة 840 ألف صوت بزيادة 64%، فحصلتا على 19 مقعدا من أصل 120.
وأسهمت هذه المشاركة، بحسب النص، في تعطيل قدرة نتنياهو وتيار الصهيونية الدينية على تشكيل تفويض مريح، بعدما تراجعت كتلة نتنياهو من 64 مقعدا عام 2022 إلى 53، مقابل 13 مقعدا لحزبي الصهيونية الدينية والقوة اليهودية.
حسابات المقاعد
ويشير النص إلى أن غياب فلسطينيي الداخل كان سيمنح كتلة نتنياهو أغلبية أوسع، تصل إلى 63 مقعدا، مقابل 57 لكتلة آيزنكوت. كما يربط الكاتب بين هذا التصويت ومحاولة منع شطب القائمتين المشتركة والموحدة، قبل أن تلغي المحكمة العليا القرار بالإجماع في 2 أكتوبر/تشرين الأول.
ويخلص النص إلى أن هذه المشاركة لا تعني الاندماج في الدولة أو المشاركة في سياستها، بل تمثل شكلا من أشكال مقاومة الاحتلال عبر تعطيل قدرته على التحكم السياسي، مع الإشارة إلى أن القانون الأساسي "إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي " يغلق الباب أمام المساواة في الحقوق مع اليهود في إسرائيل.