فانس ينأى بنفسه عن حرب إيران
جيه دي فانس ينأى بنفسه عن الحرب التي شنها دونالد ترمب على إيران، معتبرا أنها كانت السبب الرئيسي في خسارة الحزب الجمهوري انتخابات التجديد النصفي.
نأى جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- بنفسه عن الحرب التي شنها الرئيس دونالد ترمب على إيران، معتبرا أنها كانت السبب الرئيسي في خسارة الحزب الجمهوري انتخابات التجديد النصفي.
وقال فانس في منشور على منصة "إكس" -أمس الأربعاء- إن "السبب في خسارتنا هو الحرب"، مضيفا أن توصية سابقة بإنهاء الحرب كانت "نصيحة سديدة"، في إشارة إلى تداعيات الصراع على انتخابات التجديد النصفي التي تمكن فيها الديمقراطيون من السيطرة على مجلسيْ الشيوخ والنواب.
مواقف متباينة
وسعى فانس إلى التقليل من شأن أي خلاف مع ترمب، قائلا إن الرئيس أقرّ بدوره بأن الحرب على إيران ساهمت في خسارة الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي الثلاثاء الماضي. غير أن تصريحات ترمب جاءت أكثر تحفظا، إذ وصف الحرب بأنها سبب واحد من بين عدة أسباب وراء الهزيمة.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال -نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض– إن ترمب كان على علم برسالة فانس قبل نشرها. ونقلت رويترز عن مصدر مطلع أن تصريحات فانس قد تُفسّر بأنها إعلان غير مباشر عن بدء حملته الانتخابية للرئاسة عام 2028، مشيرا إلى إبلاغ بعض مسؤولي البيت الأبيض بها قبل نشرها.
تداعيات على مشاورات إيران
وكثّف فانس -خلال الأسابيع الأخيرة- مشاركته في المفاوضات مع طهران، في وقت لم تُبدِ فيه إيران أي مؤشرات تُذكر على استعدادها للاستجابة للمطالب الأمريكية، وفي مقدمتها وقف تخصيب اليورانيوم إلى الصفر.
وقالت رويترز إن تصريحات فانس -غير المعتادة والتي نشرها على منصة "إكس"- قد تزيد تعقيد مشاورات ترمب بشأن استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران، وهو خيار لا يزال قيد الدراسة، وفق مسؤولين أمريكيين. وأفاد مصدران مطلعان -لوكالة رويترز- بأن ترمب تلقى إحاطة في الأسبوع الماضي من قائد القيادة المركزية الأمريكية الأميرال براد كوبر تتضمن خيارات استئناف العمليات القتالية.