الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

غزة تتابع انتخابات الكنيست بترقب وتشاؤم

لا تعوّل شريحة واسعة من أهالي قطاع غزة على انتخابات الكنيست، إذ يرون أن نتائجها لن تغيّر واقع الحرب والمعاناة المستمرة.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقة قراءة
f 𝕏 W
غزة تتابع انتخابات الكنيست بترقب وتشاؤم

لا يحظى تصويت الكنيست الجارية باهتمام كبير لدى كثير من أهالي قطاع غزة، الذين يرون أن نتيجة الانتخابات لن تصب في مصلحتهم بأي حال من الأحوال في ظل الحرب وضيق سُبل العيش.

ويضع هؤلاء المرشحين، وبينهم بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، في خانة واحدة، معتبرين أن الانتخابات هي تنافس "بين متطرف ومتطرف أكثر"، فيما تتزامن مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

تشاؤم وأمل محدود

وتنعكس هذه النظرة التشاؤمية على شعور الغزيين تجاه التصريحات العدائية ضد قطاع غزة والقضية الفلسطينية، إلى جانب ما يصفه الدحدوح بـ"هندسة المعاناة" عبر استهداف المستشفيات والمنازل والمدارس والشوارع، وابتكار أساليب جديدة لتعميق المأساة.

وفي المقابل، يبرز لدى بعض الأهالي بصيص أمل بأن يفضي أي تغيير حكومي في إسرائيل إلى انفراجة طفيفة، تشمل انسحابات تكتيكية محدودة والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وزيادة إدخال المساعدات الإنسانية والاحتياجات الصحية والخيام.

حالة ثأرية تجاه نتنياهو

ويتحدث الدحدوح عن وجود ما يشبه "الحالة الثأرية" لدى الغزيين والفلسطينيين تجاه بنيامين نتنياهو، الذي يرونه مسؤولاً عن حرب الإبادة ضدهم واستغلال دمائهم لمكاسبه الشخصية والسياسية.

ويرى بعض الغزيين أن نتنياهو يعرقل وقف إطلاق النار ويهرب من المحاسبة عما تصفه إسرائيل بـ"إخفاقات السابع من أكتوبر/تشرين الأول" لضمان بقائه في السلطة، بينما يستمر النزوح وسيطرة الجيش الإسرائيلي على نحو 70% من مساحة القطاع.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً