تعز: تقرير يوثق مقتل 107 من النساء والأطفال
تواصل المعارك والقصف في تعز، فيما وثق تقرير حقوقي مقتل 107 من النساء والأطفال خلال الفترة بين الأول من أغسطس/آب و15 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
تتواصل المواجهات العسكرية والقصف في اليمن، ولا سيما على جبهات مدينة تعز، بالتزامن مع تقارير عن غارات استهدفت مديريتي ذو باب والمخا في محافظة تعز.
وفي التقرير نفسه، قالت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية إنها وثقت مقتل 107 من النساء والأطفال، بينهم 23 امرأة و84 طفلا وطفلة، جراء انتهاكات نسبت إلى الحوثيين في محافظة تعز خلال الفترة بين الأول من أغسطس/آب و15 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
أرقام الانتهاكات في تعز
وأضافت المؤسسة أنها سجلت 1321 حالة اقتحام للمنازل، وتهجير 4860 شخصا، بينهم 1650 امرأة و3210 أطفال، فضلا عن وجود 221 ألفا و630 نازحا، غالبيتهم من النساء والأطفال. كما أشارت إلى توثيق 32 حالة تجنيد لأطفال، و1056 حالة من الجرائم والانتهاكات المتعلقة بالخدمات الصحية، ووجود 246 ألفا و110 أطفال خارج المؤسسات التعليمية.
وفي السياق، دعت المؤسسة إلى تحقيقات مستقلة وفعالة، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، ورفع القيود التي تعرقل حركة المدنيين ووصول الغذاء والماء والدواء والخدمات الأساسية إلى سكان تعز. كما طالبت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية بوقف الهجمات ورفع الحصار ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
احتجاجات وتحذيرات دولية
وشهدت مدينة تعز وقفة احتجاجية للمطالبة برفع الحصار ووقف الهجمات على المدنيين وإتاحة وصول الغذاء والمياه والوقود والأدوية. وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار القيود على الطرق المؤدية إلى المدينة وصعوبة انتقال المدنيين ونقل الإمدادات الأساسية.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد أفاد، في 23 أكتوبر/تشرين الأول، بأن الطرق المؤدية إلى تعز مقطوعة منذ نحو 20 يوما، وأن القتال يعرقل دخول المساعدات وخروج السكان. كما حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن تفجير طريق رئيسية يربط تعز بعدن قد يشكل جريمة حرب.
مستجدات عسكرية وسياسية
ومساء أمس، أعلن الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، تنفيذ 1276 عملية استهداف خلال الساعات الـ24 السابقة ضمن عملية "فجر اليمن"، وقال إنها طالت مواقع وقدرات عسكرية تابعة للحوثيين في مختلف الجبهات اليمنية.
سياسيا، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي الاتحاد الأوروبي إلى تبني قرار البرلمان الأوروبي الداعي إلى إدراج جماعة الحوثيين، بأجنحتها السياسية والعسكرية وقياداتها وأجهزتها الأمنية، على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية.