الجمعة 30 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

عمليات التصويت حول العالم تحمل مؤشرا تحذيريا لترمب

نتائج الانتخابات في صربيا والبرازيل والمجر، إلى جانب التحولات في إسرائيل، تُقرأ في واشنطن كمؤشرات تحذيرية قبل انتخابات التجديد النصفي.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 13:48 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
عمليات التصويت حول العالم تحمل مؤشرا تحذيريا لترمب

يرى دان ميريكا أن نتائج الانتخابات الأخيرة في صربيا والبرازيل والمجر، إلى جانب التحولات التي شهدتها إسرائيل، تقدم مؤشرات تستحق الانتباه في واشنطن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

ويشير إلى أن الناخبين باتوا أكثر استعدادا لمعاقبة حكوماتهم، خصوصا عندما تتداخل اتهامات الفساد مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والشعور بأن النظام السياسي لا يخدم المواطنين العاديين.

سخط متصاعد على الحكومات

في صربيا، أقر الرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش بالهزيمة في انتخابات اتسمت بمشاركة مرتفعة، وسط اتهامات للحكومة بالفساد وتقويض الديمقراطية. وفي البرازيل، خسر المرشح فلافيو بولسونارو سباق الرئاسة في انتخابات تمحورت حول قضايا الفساد، وفاز الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

أما في إسرائيل، فمن المتوقع أن يحصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا في البرلمان، مقابل 48 مقعدا لمنافسيه، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا. ويرى ميريكا أن القاسم المشترك بين هذه الحالات هو تصاعد السخط على الحكومات القائمة والاعتقاد بأن الفساد السياسي يزيد الأعباء على المواطنين.

الفساد والضغوط المعيشية

ينقل المقال عن دانيال شابيرو قوله إن الغضب من الفساد أصبح ظاهرة عالمية، لكنه يزداد حدة مع الأزمات الاقتصادية، إذ تصبح اتهامات المسؤولين باستغلال مناصبهم أكثر تأثيرا في قرارات الناخبين.

ومن هذا المنطلق، يحاول الديمقراطيون ربط ارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة بما يصفونه بالفساد في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والجمهوريين في الكونغرس، فيما يرى برايان ليميك أن ما حدث في بلدان أخرى يمثل تحذيرا للجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً