عبير قواس تفوز بمقعد في مجلس شيوخ نيويورك
عبير قواس تفوز بمقعد في مجلس شيوخ ولاية نيويورك وسط فرحة امتزجت بالحزن بسبب غياب والدها المُرحّل إلى الأردن.
فازت الأمريكية من أصول فلسطينية عبير قواس بمقعد في مجلس شيوخ ولاية نيويورك، لكنها قالت إن فرحتها بالإنجاز اختلطت بحزن لغياب والدها المُرحّل إلى الأردن. وتلقت قواس رسائل تهنئة من فلسطين والعالم العربي، بينها عبارات قالت إنها عبّرت عن فخر أصحابها بوصولها إلى هذا المنصب.
حملة انتخابية حملت مواقفها
وقالت عبير قواس إنها استمدت من حملتها الانتخابية دعما واسعا لمواقفها المناصرة لفلسطين، مضيفة أنها تريد توظيف موقعها الجديد للدفاع عن الفلسطينيين وحقوق المهاجرين. وأوضحت أنها ارتدت الكوفية في أول مادة مرئية عرّفت بحملتها، قبل أن تجد تفاعلا إيجابيا مع هذه الخطوة.
ومع انتقال الحملة إلى الأحياء وطرق أبواب الناخبين، اتسعت دائرة التأييد لتشمل قضايا خفض تكاليف المعيشة، ومناهضة الحروب، وسحب الاستثمارات من إسرائيل، والنضال من أجل فلسطين حرة. كما أشارت إلى مشاركتها مع زهران ممداني في العمل على مشروع قانون "ليس بأموالنا"، الذي يستهدف وقف تدفق الأموال التي تُجمع في نيويورك وتُستخدم لدعم المستوطنين الذين يستولون على منازل الفلسطينيين.
فوز وتوقعات بمواجهة سياسية
وتتوقع العضوة المنتخبة بمجلس شيوخ ولاية نيويورك مواجهة معارضة داخل المؤسسة السياسية التقليدية، سواء بشأن برنامجها الاقتصادي القائم على خفض تكاليف المعيشة وفرض ضرائب على الأثرياء، أو مواقفها من إسرائيل واستخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين في دعمها. وتقول إن التجربة الانتخابية نفسها أظهرت أن كثيراين مستعدون للتصويت لمن يدافع عن فلسطين، والعمل على حشد من حولهم دعما لهذه المواقف.
وفي حديثها عن رؤيتها للمستقبل، ربطت بين انتمائها العربي وقيمها الإسلامية، وقالت إن شعوب الشرق الأوسط ستستفيد من أي تحول في السياسات الأمريكية، مثلما سيستفيد سكان الأحياء العربية في نيويورك، ومن بينها كوينز وأستوريا وباي ريدج. لكن والدها، الذي يعيش في الأردن بعدما رُحّل من الولايات المتحدة، غاب عن لحظة الاحتفال، وقالت إن مكالمة عبر تطبيق ماسينجر كانت وسيلتها الوحيدة للاحتفال معه.