طهران تسعى لملاحقة المسؤولين عن هجوم مدرسة ميناب
طهران أعلنت رفع دعاوى ضد أطراف أمريكية ودول في منطقة الخليج بشأن هجوم مدرسة شجرة طيبة في ميناب، مع تحديد جلسة للنظر في الملف يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
قال رئيس مركز محامي السلطة القضائية الإيرانية حسن عبدليان بور، الأربعاء الماضي، إن دعاوى رُفعت ضد أطراف أمريكية ودول في منطقة الخليج يتهمها بالمشاركة في الهجوم على مدرسة "شجرة طيبة" بمدينة ميناب جنوبي إيران.
وقال إن الأدلة جُمعت ضمن مادة توثيقية بعنوان "سلسلة المسؤولية"، وتتضمن بحسبه الأفراد والجهات والدول الضالعة في الهجوم، بما يشمل توفير الأراضي والمجال الجوي والبنية التحتية والتزود بالوقود جوا. وأعلن في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أن جلسة للنظر في الملف ستُعقد يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل أمام الدائرة 55 في طهران، بحضور عائلات الضحايا.
ملف قضائي ودعوى خارجية
قال رئيس السلطة القضائية في محافظة هرمزغان مجتبى قهرماني، في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إن الملف الجنائي، الذي يتجاوز 2600 صفحة في 12 مجلدا، أُحيل إلى المحكمة في طهران بعد استكمال التحقيقات وصدور لائحة الاتهام، بالتوازي مع دعوى مدنية أمام الدائرة 55 في طهران. كما قال عبدليان بور إن المركز أقام دعاوى في دولتين أوروبيتين، دون تسميتهما أو تحديد المحاكم وأرقام الملفات.
وقالت بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران، في تقرير مؤرخ بـ21 سبتمبر/أيلول الماضي، إن هناك أسبابا معقولة للاعتقاد بأن أمريكا نفذت الهجوم على المدرسة في 28 فبراير/شباط الماضي، وأنه يرقى إلى جريمة الحرب المتمثلة في استهداف عين مدنية. وطالبت منظمة العفو الدولية، في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، السلطات الأمريكية بنشر نتائج تحقيقها في الهجوم وملاحقة من تتوفر أدلة كافية على مسؤوليته الجنائية.