السبت 31 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: فقرة الأغاني فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

صدام ترمب مع الاستخبارات الأمريكية يتجدد

يرصد مايكل هايدن كيف تحولت علاقة ترمب بالاستخبارات الأمريكية من خلاف إلى مواجهة ممتدة، وسط صدام حول الحقيقة والتقديرات الأمنية.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
صدام ترمب مع الاستخبارات الأمريكية يتجدد

يروي مايكل هايدن كيف دخل دونالد ترمب في مواجهة مبكرة مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية، بعدما نفى مسؤولوها علنا اتهامه بأن إدارة باراك أوباما تنصَّتت على اتصالاته في برج ترمب.

وينطلق هايدن، في كتابه "الهجوم على الاستخبارات: الأمن القومي الأمريكي في عصر الأكاذيب" (2018)، من تلك الواقعة ليفسر اتساع الفجوة بين الرئيس ومجتمع الاستخبارات، وصولا إلى ما يسميه أزمة "ما بعد الحقيقة".

ما بعد الحقيقة

يربط هايدن بين أزمة الحقيقة وأزمة الاستخبارات، ويرى أن العمل الاستخباري يقوم على جمع المعلومات وتقييمها وتحليلها لتقديم استنتاجات إلى صانع القرار، بينما يتراجع تأثير الحقائق الموضوعية أمام المشاعر والمعتقدات الشخصية. كما يشير إلى أن العولمة والثورة التكنولوجية والحروب الطويلة في العراق وأفغانستان والأزمة المالية أسهمت في إنهاك الثقة في المؤسسات والنخب الأمريكية.

ويقول إن ترمب جاء من خارج عالم الأمن القومي، وكان قليل الصبر على العروض المكتوبة والشفهية، مع ثقة كبيرة في تصوره الشخصي لطريقة سير العالم. كما رفض في البداية تلقي الإحاطة الاستخبارية اليومية بصورة منتظمة، ثم دخل في صدام متكرر مع تقديرات الأجهزة، خصوصا في ما يتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016.

من الكونغرس إلى البيت الأبيض

يصف هايدن ترمب بأنه منح العلاقات الشخصية والولاء وزنا كبيرا، في وقت كانت فيه أجهزة الاستخبارات تحاول بناء الثقة معه. ثم انتقل الخلاف من غرف الإحاطة إلى المجال العام، مع صدور أوامر تنفيذية مثيرة للجدل، بينها أمر تقييد دخول مواطني عدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة، ما دفع هايدن ومسؤولين سابقين آخرين إلى الاعتراض عليه علنا.

وفي قراءة الكتاب، امتد الصدام في الولاية الثانية إلى إجراءات أكثر حدة، شملت سحب التصاريح الأمنية من 51 مسؤولا استخباريا سابقا، وإقالة مسؤولين داخل الأجهزة، ثم فتح ملفات قضائية جديدة بحق جيمس كومي وخصوم آخرين، في مشهد يعكس استمرار التوتر بين ترمب ومجتمع الاستخبارات.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً