السبت 31 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: فقرة الأغاني فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

هجمات حوثية تتوسع على تخوم لحج

صعّدت جماعة الحوثي هجماتها البرية على مناطق في محافظة لحج، في تحركات تثير تساؤلات عن أهدافها وسط تصعيد عسكري دخل شهره الخامس.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
هجمات حوثية تتوسع على تخوم لحج

صعّدت جماعة الحوثي هجماتها البرية على مناطق في محافظة لحج المحاذية لمحافظة تعز، ووسعت نطاق عملياتها مؤخرا على امتداد خطوط التماس مع القوات الحكومية في مديريات المضاربة ورأس العارة وطور الباحة والمقاطرة. وتزامن ذلك مع اشتباكات ضارية ومتواصلة أعلنت القوات الحكومية خوضها في جبهات بمحافظة لحج.

لحج في موقع محوري

تقع محافظة لحج في الجنوب الغربي للبلاد وتعد البوابة الشمالية والغربية لمحافظة عدن، كما تطل على شريط ساحلي مهم قرب مضيق باب المندب عبر مديرية المضاربة ورأس العارة. وتوصف المحافظة بأنها خط الدفاع الأول عن العاصمة المؤقتة عدن، إذ تضم قاعدة العند الجوية التي تقع على بعد نحو 60 كيلومترا شمالي عدن.

ويرى النص أن أي اختراق يحققه الحوثيون في لحج سيكون جرس إنذار للقوات الحكومية لمنع تقدمهم صوب عدن مقر الحكومة اليمنية. كما يطرح عملياتهم في لحج بوصفها ذات أبعاد متعددة، بينها السعي إلى اختراق باتجاه عدن والمحافظات الجنوبية الواقعة تحت سيطرة الحكومة.

أهداف تتجاوز لحج

ويقول النص إن تكثيف الهجمات الصاروخية على عدن قد يأتي في هذا السياق، بعدما أعلنت الحكومة اليمنية تعرض مطار عدن الدولي لـ7 هجمات خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وهجومين على قصر معاشيق الرئاسي. كما أعلنت وزارة الداخلية اليمنية الأسبوع الماضي تعرض مقر خفر السواحل في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن لقصف بصاروخين باليستيين، ومبنى خفر السواحل في مديرية التواهي بصاروخ باليستي ثالث.

وفي المقابل، يقول الحوثيون إن هجماتهم استهدفت معسكرات في عدن وغرف عمليات وإمدادات عسكرية، كما أعلنوا الأسبوع الفائت قصف تحشيدات عسكرية في منطقة الوهط بمحافظة لحج. ويشير النص إلى أن العمليات البرية في لحج قد تهدف أيضا إلى تأمين مكاسبهم في محافظة تعز ومنطقة باب المندب والتحكم في مرتفعات تشرف على مناطق وطرق حيوية.

قراءة عسكرية

وفقا للباحث المتخصص في الشؤون العسكرية والإستراتيجية علي الذهب، فإن محاولة الحوثيين التوغل باتجاه محافظة لحج تأتي لتحقيق الالتفاف من شرق مضيق باب المندب عبر رأس العارة لتأمين قواتهم هناك وتطويق القوات الحكومية المتوغلة في منطقة ذو باب، إلى جانب إحداث اختراق عميق باتجاه عدن. وحذر الذهب من أن الوضع سيكون سيئا إذا ظهرت القوات الحكومية بالشكل الذي بدت عليه القوات في الساحل الغربي في سبتمبر/أيلول الماضي أو المعارك السابقة.

من جهته، يقول الباحث في الشؤون الأمنية والسياسية العميد أحمد العواضي إن أهداف العمليات العسكرية للحوثيين مرتبطة مباشرة بالوضع والحرب الإقليمية الجارية، وإن ما سماه الطموح الإيراني أكبر من مجرد باب المندب ويسعى للوصول إلى العاصمة المؤقتة عدن. وتوقع العواضي استمرار الهجمات الحوثية في لحج، معتبرا أن هدف الحوثيين توسعي أكبر مما نتصور، لكنه قال إن عملياتهم قد تنكسر بمجرد فك الحصار عن مدينة تعز أو حدوث التفاف على قواتهم المنتشرة على امتداد الجبال.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً