شهر على فجر اليمن.. 40 ألف عملية عسكرية
بعد شهر على إطلاق عملية "فجر اليمن" في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أعلنت الحكومة اليمنية 40 ألفا و761 عملية استهداف عسكرية وسط جبهات مفتوحة.
بعد شهر من إطلاق القوات الحكومية اليمنية عملية "فجر اليمن" في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اتسعت المواجهات العسكرية في الجوف والساحل الغربي وتعز، مع انتقال العمليات من كسر الجمود الميداني إلى محاولة تحقيق اختراقات.
وبينما تتحدث الحكومة عن مكاسب ميدانية واستهداف آلاف المواقع والتحصينات والعناصر الحوثية بإسناد جوي مكثف من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، كثفت جماعة أنصار الله (الحوثيون) هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على تجمعات عسكرية ومنشآت حيوية.
حصيلة الشهر الأول
وأكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في "إنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني"، معلنا تنفيذ القوات المسلحة 40 ألفا و761 عملية استهداف عسكرية منذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقال المجلس إن الاستهدافات أسفرت، بحسب الحصيلة التي أعلنها، عن "تحييد " نحو 20 ألفا من قيادات الحوثيين وعناصرهم، وتدمير وإعطاب أكثر من 5 آلاف آلية.
جبهات متعددة وتباين في النتائج
وتوزعت العمليات العسكرية خلال الشهر الأول على تعز والجوف ومأرب ولحج، إلى جانب جبهات الساحل الغربي المطلة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وسط تفاوت في طبيعة المواجهات وحجم التقدم الميداني من جبهة إلى أخرى.
وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين أن إجمالي الغارات والضربات الصاروخية التي تعرضت لها الجماعة منذ بدء التصعيد بلغ 3939 غارة وصاروخا حتى مطلع نوفمبر/تشرين الثاني.
وتقول المعطيات إن الجوف والساحل الغربي شهدا مكاسب ميدانية حكومية، فيما استمرت تعز ولحج ومأرب في مواجهة استنزاف متبادل، مع استمرار الهجمات الحوثية المضادة واستهداف معسكرات التدريب والتجمعات العسكرية والمنشآت الحيوية.