الخميس 5 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

خسارة الجمهوريين تضغط على قرارات ترمب وحروبه

قال محللون إن خسارة الجمهوريين تحوّل الانتخابات إلى استفتاء على سياسات ترمب، وتمنح الديمقراطيين أدوات أوسع لمراقبة الإدارة والضغط عليها.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 22:31 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
خسارة الجمهوريين تضغط على قرارات ترمب وحروبه

قال حافظ الغويل، كبير الباحثين في معهد الدراسات الدولية بجامعة جونز هوبكنز، إن النتيجة تمثل "تسونامي" يعكس غضبا شعبيا من سياسات ترمب، مشيرا إلى أن الانتخابات لم تعد محلية كما جرت العادة، بل تحولت إلى استفتاء على سياسات الرئيس الداخلية والخارجية.

وأضاف جابرييل صوما، أستاذ القانون الدولي والعضو السابق في المجلس الاستشاري لدونالد ترمب، أن الرئيس يمتلك صلاحية استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرارات الكونغرس، متوقعا أن يلجأ إليه مرارا خلال العامين المقبلين.

أدوات ضغط جديدة للديمقراطيين

وأوضح سامح هادي، عضو الحزب الديمقراطي وعضو حملة عبدول السيد في ميشيغان، أن فوز الديمقراطيين يمنحهم السيطرة على لجان رئيسية، بينها الميزانية والقوات المسلحة والقضاء والتحقيق والمساءلة، بما يتيح لهم استدعاء المسؤولين ومراقبة أداء الإدارة والضغط عليها من خلال الإنفاق الحكومي.

وأشار هادي إلى أن تمويل العمليات العسكرية في إيران سيخضع لموافقة مجلس النواب ذي الأغلبية الديمقراطية، فيما رأى الغويل أن ترمب يستطيع التحرك عسكريا حتى تسلم الكونغرس الجديد مهامه في يناير/كانون الثاني، محذرا من احتمال أن يستغل هذه الفترة لتوجيه ضربة إلى إيران وإعلان انتصار سياسي.

واختلف الضيوف بشأن احتمال التصعيد؛ إذ استبعد صوما شن حرب جديدة ما لم يظهر تهديد مباشر للمصالح الأمريكية، بينما توقع الغويل أن تدفع خسارة الانتخابات ترمب إلى البحث عن إنجاز عسكري قبل أن تزداد القيود المفروضة عليه.

وتطرق البرنامج إلى التحقيقات المحتملة في إدارة ترمب والمقربين منه، وإلى تراجع نهج "الترمبية" داخل الحزب الجمهوري. وقال الغويل إن ترمب أخفق في الوفاء بوعوده بشأن تجنب الحروب وخفض تكاليف المعيشة، وهو ما أضعف شعبيته حتى داخل حركة "ماغا".

وخلصت المناقشات إلى أن نتائج الانتخابات تفتح مرحلة جديدة من الصراع بين البيت الأبيض والكونغرس، حيث يواجه الرئيس ضغوطا متزايدة بشأن الإنفاق والحرب والسياسة الخارجية، فيما يسعى الديمقراطيون إلى استعادة دور المؤسسة التشريعية ومحاسبة الإدارة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً