الجمعة 30 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

ثلاث حاملات وطائرات برمائية في حشد أمريكي جديد

واشنطن تدفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى الشرق الأوسط، تشمل حاملات طائرات وقوات برمائية ودفاعات إضافية، في ظل توتر متصاعد مع إيران.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
ثلاث حاملات وطائرات برمائية في حشد أمريكي جديد

تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بحشد قد يشمل ثلاث حاملات طائرات، إلى جانب قوات برمائية ودفاعات جوية إضافية، في وقت تتصاعد فيه الأسئلة حول خياراتها تجاه إيران.

ويأتي هذا التحرك بينما تستعد حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" للعودة إلى سان دييغو بعد انتشار استمر 321 يومًا وشاركت خلاله في الحرب على إيران، في حين تتجه قوات أخرى إلى المنطقة خلال الأسابيع المقبلة.

حجم الحشد وتوزعه

تتجه الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بما يتراوح بين تسعة آلاف وعشرة آلاف عسكري إضافي بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، معظمهم من القوات البحرية ومشاة البحرية. وينضم هؤلاء إلى نحو 50 ألف جندي أمريكي موجودين بالفعل في المنطقة، ما قد يرفع العدد الإجمالي إلى نحو 60 ألفًا.

وتتمركز مجموعتان قتاليتان أمريكيتان في بحر العرب تقودهما حاملتا الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" و"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، بينما تتجه حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" إلى المنطقة ضمن تعزيزات يُتوقع أن تصل بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني. كما تنتشر في بحر العرب مجموعة برمائية تقودها السفينة الهجومية "يو إس إس بوكسر"، وتتجه مجموعة ثانية تقودها "يو إس إس ماكين آيلاند" إلى المنطقة.

وعلى صعيد الدفاعات الجوية، جرى نشر بطاريتين إضافيتين من منظومة "باتريوت" في السعودية وقطر لحماية منشآت نفطية وغازية في الخليج، فيما مدد البنتاغون في أواخر أغسطس/آب انتشار عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوًا إلى عام كامل.

خيارات عسكرية أوسع

يمنح هذا الحشد واشنطن خيارات تشمل استئناف الضربات الجوية والصاروخية، وتشديد الحصار البحري، مع إمكانية تنفيذ عمليات برمائية أو برية محدودة، إلى جانب تعزيز القدرات الدفاعية للتصدي لأي رد إيراني محتمل.

كما أظهرت عمليات إعادة تزويد حاملة الطائرات "جورج واشنطن" بالذخائر أن واشنطن تجهز لاحتمال تنفيذ حملة قصف أوسع، تشمل صواريخ بعيدة المدى وقنابل خارقة للتحصينات، بينها "جي بي يو-31 (في 4)"، بينما طُرحت أيضًا في المشهد العسكري القنبلة "جي بي يو-43/بي" المعروفة باسم "أم القنابل".

وفي المقابل، لا تزال إيران تحتفظ بقدرات صاروخية وبحرية تمكنها من تهديد القوات الأمريكية والمصالح الحيوية في المنطقة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والمجنحة والمسيّرات الهجومية والزوارق الهجومية الصغيرة والألغام البحرية والصواريخ المضادة للسفن.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً