الخميس 29 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

ثلاثة ناجين يؤسسون عائلة واحدة في غزة

نجا محمد الدعالسة وابن أخيه ونهى أبو شحمة من مجزرتين في غزة، ثم جمعهم النزوح في عائلة واحدة تعيش على ذاكرة الفقد.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 16:47 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
ثلاثة ناجين يؤسسون عائلة واحدة في غزة

نجا محمد الدعالسة وابن أخيه الصغير ونهى أبو شحمة من مجزرتين وقادهم الفقد إلى تكوين عائلة واحدة في غزة. يعيش الثلاثة اليوم في خيمة نزوح، بعدما فقد كل منهم أسرته في القصف.

من ثلاجة الشهداء إلى العناية المركزة

يروي الدعالسة أنه مدّ يديه إلى ابن أخيه في ثلاجة الشهداء بمستشفى الشفاء ليكفّنه ويودعه، قبل أن يكتشف أنه ما زال يتنفس. ونُقل الطفل إلى العناية المركزة وهو مصاب بشظايا في رأسه وظهره وقدمه، فيما بقيت آثار ذلك في جسده.

وكان الدعالسة (41 عاما) قد نجا من المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق عائلته في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتل فيها 32 فردا من أسرته وخرج منها وحيدا، بعدما فقد ابنه الوحيد وزوجته الحامل بـ3 أجنة. كما نجا الطفل الذي كان عمره ثلاثة أعوام، بعد إصابات خلفت كسرا في رجله، وأجرى له وفد طبي إيطالي عملية جراحية زرع فيها أذنا كاملة.

عائلة صنعتها النجاة

اليوم، يقيم محمد مع نهى أبو شحمة التي نجاَت من مجزرة قتلت فيها عائلتها يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويقول الدعالسة إن الطفل اختارها له، بعدما كانت تحتضنه في مخيم النزوح وتعتني به، فيما يناديها الصغير الآن «ماما».

ويؤكد الدعالسة أنه أوفى بوصية زوجته الشهيدة حين تزوج، رغم صعوبة البداية، ويقول إنهما يتقاسمان الوجع نفسه. كما يستعيدان معا صور العائلتين وحياتهما قبل الحرب، بينما يواصل الطفل حمل ذاكرة الأسرة على طريقته، متذكرا الأكلات التي كانت تجمعهم حول مائدة واحدة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً