ترمب يشعر بالتضليل بشأن حرب إيران ويخشى فقدان نفوذه
ترمب يشعر بأنه تعرض للتضليل بشأن الحرب على إيران، فيما تتزايد داخل البيت الأبيض المخاوف من أن يُنظر إليه كرئيس فاقد للنفوذ.
قالت شبكة "سي إن إن" إن ترمب يشعر بأنه تعرض للتضليل بشأن الحرب على إيران، وإنه ينبغي أن يدفع شخص ما ثمن ذلك، في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل البيت الأبيض من أن يُنظر إليه باعتباره رئيسا فاقدا للنفوذ.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين ومستشارين أن هذا الاحتمال يدفع ترمب إلى البحث عن وسائل جديدة لإثبات أهميته وحضوره، مع استعداده لاستخدام صلاحياته التنفيذية إلى أقصى حد ممكن لفرض تحقيق أهدافه.
حسابات المرحلة المقبلة
وأقرّ ترمب -أمس الأربعاء- بأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ساهمت في الهزيمة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، والتي أفضت إلى سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ.
وقال ترمب -في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" وأخرى مع صحيفة "وول ستريت جورنال"- إن حرب إيران كانت أحد العوامل التي أثّرت في نتائج الانتخابات، لكنه تمسك بقرار شن الحرب مؤكدا أنه اتخذ القرار الصحيح وأنه سيكرره.
وألقى مقربون من الرئيس باللوم على الحرب المستمرة منذ 8 أشهر وارتفاع أسعار الطاقة في الخسائر الانتخابية التي مُني بها الجمهوريون، فيما حذّر مستشارون من أن إرث ترمب السياسي سيرتبط ارتباطا وثيقا بالحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/شباط الماضي.
وتتجه أنظار إدارة ترمب إلى تداعيات فقدان الجمهوريين السيطرة على الكونغرس، وما قد يترتب على ذلك خلال العامين الأخيرين من ولاية الرئيس، لا سيما في ظل احتمال فتح الديمقراطيين تحقيقات رقابية بشأن إدارته وأفراد من محيطه.
وفي هذا السياق، طلبت كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز -وفق مصادر نقلت عنها الشبكة- من مكتب المستشار القانوني الاستعداد للتحركات المحتملة للديمقراطيين، في حين توقع مستشارون أن يسعى الرئيس إلى توسيع استخدام صلاحياته التنفيذية إلى أقصى حد ممكن لتمرير أجندته.
وفي سياق متصل، ألقى جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- الأربعاء باللوم على الحرب على إيران في الخسائر الفادحة التي تكبدها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي، قائلا: "السبب في خسارتنا هو الحرب. وقد قال الرئيس نفسه ذلك الليلة الماضية".