ترمب والجمهوريون بعد خسارة 3 نوفمبر/تشرين الثاني
خسر الجمهوريون في انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني، لكن المقال يرى أن ذلك لا يعني نهاية نفوذ ترمب، وأن التاريخ يترك باب التعافي مفتوحا.
خسر الجمهوريون في انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني، حين انتزع الديمقراطيون 30 مقعدا على الأقل في مجلس النواب و7 مقاعد في مجلس الشيوخ، في تحول وصف بأنه رسالة واضحة إلى واشنطن. وشملت النتائج مكاسب بارزة في ولايتين مثل تكساس وكنساس، إلى جانب خسارة سوزان كولينز لمقعدها في مين.
ويربط المقال هذه الخسارة بتداعيات الحرب على إيران الاقتصادية، ولا سيما ارتفاع أسعار البنزين والديزل وما ترتب على ذلك من كلف إضافية على السلع. كما يشير إلى أن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ ستبدل أولويات الكونغرس، وتفتح الباب أمام تحقيقات أوسع مع ترمب وفريقه.
ترمب ما زال قادرا على المواجهة
على رغم ذلك، يرى المقال أن الخسائر الانتخابية لا تعني نهاية ترمب أو الجمهوريين، مستشهدا بسوابق تاريخية لأحزاب ورؤساء تجاوزوا نكسات مشابهة أو أكبر. ويقول إن الديمقراطيين سيقودون الأجندة في الكونغرس، لكن ترمب سيحتفظ بأداة النقض وقد يستخدمها بانتظام إذا دفع خصومه بأجندة يراها مفرطة في راديكاليتها أو في ميلها إلى اليسار.
ويخلص المقال إلى أن عامين في السياسة طويلان، وأن التفكير المبكر في مرشح 2028 سابق لأوانه، رغم تداول أسماء مثل نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو. كما يطرح احتمال أن تؤثر نتيجة الانتخابات النصفية في حظوظ الجمهوريين خلال السباق الرئاسي المقبل، إذا تحولت شهرة الارتباط بترمب إلى عبء.