المظاريف المزدوجة قد تحسم مقاعد في انتخابات الكنيست
فرز المظاريف المزدوجة قد يحسم 9 إلى 15 مقعدًا في انتخابات الكنيست الـ26، وسط تقدم أولي لمعسكر بنيامين نتنياهو.
تترقب الساحة السياسية الإسرائيلية النتائج النهائية لانتخابات الكنيست الـ26 بعد أن أظهرت النتائج الأولية تقدم معسكر رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، فيما تبقى نحو 9 إلى 15 مقعدا مرهونة بـ"المظاريف المزدوجة".
وتستعد لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية لبدء فرز هذه المظاريف منتصف هذه الليلة، على أن ينتهي مساء غد الخميس، وسط تقديرات متباينة بشأن عددها وتأثيرها على توزيع المقاعد.
ما هي المظاريف المزدوجة؟
"المظاريف المزدوجة" هي آلية انتخابية تقوم على وضع ورقة الحزب المختار داخل مظروف داخلي خال من البيانات، ثم إدخاله في مظروف ثانٍ تُسجل عليه بيانات الناخب الشخصية ورقم الصندوق المسجل فيه، لضمان سرية الاقتراع.
وتُستخدم هذه الآلية لتمكين فئات إسرائيلية من الإدلاء بأصواتها خارج مراكز سجل قيدها، وفي مقدمتها جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي وقوات احتياطه، إلى جانب الدبلوماسيين وموظفي السفارات والمرضى والطواقم الطبية والسجناء وعناصر الشرطة وذوي الاحتياجات الخاصة.
أرقام متباينة وتأثير على الحسم
تقدّر لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن المظاريف المزدوجة تتراوح بين 430 ألفا و480 ألف مظروف، أي ما يعادل 8 إلى 9 مقاعد، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أنها قد تصل إلى 600 و650 ألف مظروف، أي نحو 15 مقعدا في الكنيست.
ولا تُخصص لهذه الأصوات مقاعد مستقلة، بل تُضاف إلى إجمالي أصوات القوائم التي تجاوزت نسبة الحسم، ما يجعل الحسم النهائي لتوزيع المقاعد والأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، البالغة 61 مقعدًا، مرهونا باستكمال فرزها.