الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

ترمب يهدئ أزمة ليبيا برسالة دعم لتوحيد المؤسسات

ترمب احتوى أزمة دبلوماسية مع ليبيا بتأكيد دعم توحيد مؤسساتها وانتخاباتها، فيما يرى محللون أن الخطوة أنقذت مبادرة مسعد بولس.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 02:48 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
ترمب يهدئ أزمة ليبيا برسالة دعم لتوحيد المؤسسات

احتوى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أزمة دبلوماسية مع ليبيا بتأكيد التزام بلاده بتوحيد مؤسساتها ودعم انتخاباتها، بعد تصريحات مسيئة دفعت طرابلس إلى استدعاء القائمة بالأعمال الأمريكية.

ويرى المحلل السياسي إبراهيم بلقاسم أن الليبيين تلقوا تدوينة ترمب الأخيرة بوصفها "اعتذارا ضمنيا"، وأن هذا التدارك هدّأ الغضب الليبي الذي كاد يطيح بجهود مسعد بولس ويجمدها.

مبادرة غير مكتوبة

وكان ترمب قد أثار غضبا ليبيًّا بسبب وصفه دولا -بينها ليبيا- بكونها "دولا قذرة"، ثم قال إن الشعب الليبي يتميز بالعزة والصمود وحسن الضيافة ويستحق السلام والازدهار، مشيرا إلى أن واشنطن وطرابلس تجمعهما شراكة قوية وراسخة في مجال مكافحة الإرهاب.

وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة التزاما راسخا بتعزيز العلاقات الثنائية مع ليبيا، ودعم توحيد البلاد ومؤسساتها، والوقوف إلى جانب الشعب الليبي في مسيرته نحو إجراء انتخابات وطنية ناجحة.

ويتفق المسؤول السابق بالخارجية الأمريكية توماس واريك مع هذا الطرح، مؤكدا أن ترمب تحدث خلال تجمع انتخابي ارتجالا فأخطأ، ثم لجأ إلى منصته "تروث سوشيال" لتصويب خطئه دون اعتراف صريح به، لضمان عودة جهود مبعوثه إلى مسارها الدبلوماسي.

مقاربة تتجاوز الأمم المتحدة

على الأرض، يوضح بلقاسم أن مبادرة بولس، التي بدأت لتوحيد السلطة التنفيذية، تشعبت اليوم لتشمل 5 مسارات، أبرزها توحيد الجيش (برعاية تركية-أمريكية)، وتوحيد السلطتين القضائية والرقابية.

وتقوم المبادرة على توحيد الحكومة والمؤسسات السيادية، وضمان استقرار قطاع النفط، وتشجيع الاستثمارات الأمريكية، بالتوازي مع بناء قنوات تعاون بين القيادات العسكرية والأمنية في الشرق والغرب.

ويحذر محمد الشرقاوي من أن اعتماد المقاربة الأمريكية الحالية على تقاسم السلطة بين الطرفين الأقوى في الصراع، مع إقصاء الأحزاب والقوى الوطنية والمجتمعية، يثير مخاوف من تهميش المسار الأممي وغياب التوافق الداخلي.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً