الأحد 1 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

المحاربون القدامى يحسمون السباق في فرجينيا

تكتسب أصوات المحاربين القدامى وزناً كبيراً في الدائرة الانتخابية الثانية بولاية فرجينيا، حيث تتقارب المنافسة بين إيلين لوريا وجين كيغانز.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
المحاربون القدامى يحسمون السباق في فرجينيا

تكتسب أصوات المحاربين القدامى أهمية متزايدة في الدائرة الانتخابية الثانية بولاية فرجينيا، لكونها من أكثر الدوائر تنافسية في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بالنظر إلى احتضانها أكبر قاعدة بحرية في البلاد ووجود نسبة مرتفعة من العسكريين السابقين بين سكانها.

وفي هذه الدائرة، تتنافس الديمقراطية إيلين لوريا، القائدة السابقة في البحرية الأمريكية، مع الجمهورية جين كيغانز، الممرضة المتخصصة والطيارة السابقة في البحرية، في سباق تشير استطلاعات الرأي إلى تقاربه الشديد.

مخاوف اقتصادية وعسكرية

ويبدو أن الحرب مع إيران وارتفاع تكاليف المعيشة ومستقبل الخدمات المقدمة للعسكريين السابقين وأداء الإدارة الأمريكية الحالية من أبرز العوامل المؤثرة في توجهات هؤلاء الناخبين. كما تتباين مواقفهم بين من يركز على الأعباء الاقتصادية ومن يضع الرعاية الصحية والخدمات المخصصة للمحاربين القدامى في مقدمة أولوياته.

ويؤكد بعض المؤيدين لكيغانز أن الأوضاع الاقتصادية والاستثمارات قد تكون أفضل في ظل الإدارة الجمهورية، فيما يرى آخرون أن الوضع مع إيران يمثل مصدر قلق أساسي. وفي المقابل، ينتقد مؤيدون للوريا تقليص الخدمات والمزايا للمحاربين القدامى، بينما يشدد ناخبون لم يحسموا خيارهم بعد على ضرورة ترجمة الوعود إلى إجراءات فعلية.

انقسام غير موحد

وتعكس هذه الشهادات أن المنافسة الانتخابية في الدائرة الثانية من فرجينيا لا تدور فقط حول الانتماء الحزبي أو المواقف من الرئيس ترمب، بل تتداخل فيها اعتبارات اقتصادية واجتماعية وعسكرية. كما تؤكد أن هذه الفئة، رغم اشتراك أفرادها في التجربة العسكرية، ليست كتلة انتخابية موحدة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً