الأدوية البيولوجية في علاج أمراض الأمعاء الالتهابية
يستعرض المقال علاجات داء كرون والتهاب القولون التقرحي، من الأدوية البيولوجية إلى الجزيئات الصغيرة، ويناقش كلفتها وسبل إتاحتها.
يتناول المقال أمراض الأمعاء الالتهابية، ومنها داء كرون والتهاب القولون التقرحي، ويستعرض تطور علاجاتها المستهدفة، بما فيها الأدوية البيولوجية والجزيئات الصغيرة. كما يناقش تحدي ارتفاع كلفة هذه العلاجات في المنطقة العربية ومقترحات لتوسيع إتاحتها.
ويشير المقال إلى أهمية التمييز بين أمراض الأمعاء الالتهابية واضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية، موضحا أن التشخيص يعتمد على تقييم طبي وفحوص مخبرية وتنظيرية وتصويرية، وفق ما تقتضيه الحالة. كما يشدد على ضرورة متابعة المرضى تحت إشراف طبي متخصص.
وتشمل العلاجات التي يستعرضها المقال أدوية تستهدف بروتينات ومسارات التهابية محددة، مثل مضادات عامل النخر الورمي ألفا ومضادات الإنتجرين ومضادات الإنترلوكين، إضافة إلى مثبطات جاك وتعديلات مستقبلات السفنجوزين-1-فوسفات. ويذكر المقال إنفليكسيماب وأداليموماب وفيدوليزوماب وأوستيكينوماب، إلى جانب توفاسيتينيب وأوباداسيتينيب وأوزانيمود.
ويطرح المقال خفض كلفة العلاج عبر اعتماد المثائل الحيوية، التي يقول إنها قد تُطرح بأسعار أقل بنسبة تتراوح بين 30٪ إلى 50٪ بعد انتهاء براءات اختراع الأدوية الأصلية. كما يدعو إلى الشراء الموحد وتوسيع التغطية التأمينية وتوطين صناعة الأدوية الحيوية في المنطقة.