الجمعة 30 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

الصحة العالمية: 9072 ضحية و281 ألف نازح في اليمن

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 1677 قتيلا و7395 إصابة في اليمن منذ أغسطس/آب الماضي، مع تجاوز النازحين داخليا 281 ألف شخص.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
الصحة العالمية: 9072 ضحية و281 ألف نازح في اليمن

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 1677 قتيلا و7395 إصابة، جراء التصعيد العسكري في اليمن منذ أغسطس/آب الماضي وحتى 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ليبلغ إجمالي الضحايا 9072، في وقت تجاوز فيه عدد النازحين داخليا 281 ألف شخص.

وتتواصل المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على جبهات عدة، أبرزها تعز ومأرب ولحج، ما يفاقم الخسائر البشرية ويضغط على المرافق الصحية وقدرتها على تلبية الاحتياجات المتزايدة.

تراجع نسبي

وسجلت بيانات مركز عمليات الطوارئ الصحية 559 وفاة وإصابة إضافية خلال الفترة من 20 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول، بينها 103 وفيات و456 إصابة. وانخفض متوسط الخسائر اليومية إلى نحو 93 حالة، مقارنة بنحو 168 حالة يوميا في الفترة السابقة، لكن التراجع لم يكن مطردا.

وعلى المستوى الجغرافي، سجلت مأرب 45 وفاة من أصل 143 حالة وفاة وإصابة، تلتها تعز بـ34 وفاة من أصل 237 حالة، ثم لحج بـ21 وفاة من أصل 158 حالة. وفي محافظة شبوة، ارتفعت حصيلة ضحايا هجوم صاروخي حوثي استهدف معسكر العلم قرب عتق في 19 أكتوبر/تشرين الأول إلى 69 قتيلا و166 مصابا.

تعز تحت الضغط

وفي تعز، أبلغ مركز عمليات الطوارئ الصحية في 20 أكتوبر/تشرين الأول عن تعرض مستشفى في مديرية صبر الموادم لشظايا قذائف هاون، وتدمير سيارة إسعاف بمقذوف، مما أدى إلى مقتل سائقها وأحد المسعفين.

ووفقا لتقرير مكتب الصحة بالمحافظة المنشور في 29 أكتوبر/تشرين الأول، تأثر الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية لدى نحو 246 ألفا و711 شخصا، بينهم أكثر من 186 ألف طفل دون الخامسة ونحو 23 ألف امرأة حامل. كما شملت التداعيات تعطل بعض خدمات التطعيم والتغذية والصحة الإنجابية، ونقص الإمدادات الطبية والوقود والأكسجين.

وفي المحافظة نفسها، تعرضت 256 مرفقا صحيا من أصل 345 شملها الحصر للاستيلاء، فضلا عن تسجيل أضرار متفاوتة وفقدان سيارات إسعاف وأسرّة للعناية المركزة.

موجات النزوح

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، تجاوز عدد النازحين داخليا 281 ألف شخص منذ تجدد القتال في أغسطس/آب وحتى أواخر أكتوبر/تشرين الأول. وفي المقابل، سجلت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة 276 ألفا و301 نازح، يمثلون 46 ألفا و44 أسرة، حتى 24 أكتوبر/تشرين الأول.

وتستضيف تعز نحو 46% من إجمالي النازحين المسجلين في بيانات المنظمة الدولية للهجرة حتى ذلك التاريخ، تليها لحج ثم عدن. كما أدى تضرر طرق رئيسية تربط تعز بالمحافظات الجنوبية إلى اضطرار العاملين في المجال الإنساني إلى استخدام طرق جبلية ضيقة، مما يزيد صعوبة إيصال المساعدات ويبطئ وصولها إلى المحتاجين.

الرعاية الأولية والطوارئ الصحية

وفي مأرب، لم يتبقَ سوى ستة فرق طبية متنقلة من أصل 31 فريقا كانت تعمل في عام 2025، وفقا للتقرير الصحي، مما يحد من قدرة شبكة الرعاية الأولية على الوصول إلى السكان وتلبية الاحتياجات المتزايدة. وفي المؤشرات الوبائية، تراجعت حالات الكوليرا في المحافظات الخمس الأكثر تضررا من 639 حالة في الأسبوع الوبائي الأربعين إلى 447 حالة في الأسبوع الثاني والأربعين.

وفي عدن يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول، ناقشت اللجنة الوطنية للتنسيق لمواجهة الطوارئ الصحية الوضعين الصحي والإنساني ومستوى جاهزية القطاع الصحي للاستجابة للطوارئ، وأقرت توصيات لتعزيز التنسيق والمتابعة وتحديد المسؤوليات والأولويات، وبحثت التدخلات اللازمة لدعم الاستجابة الصحية للنازحين والاستعداد لتنفيذ حملة للتحصين ضد الحصبة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً