السبت 31 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: فقرة الأغاني فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

الصحافة الفرنسية تحذر من تصاعد عنف اليمين المتطرف

مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في 2027، تتصاعد في فرنسا التحذيرات من تمدد اليمين المتطرف وتزايد العنف المرتبط بأنصاره.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
الصحافة الفرنسية تحذر من تصاعد عنف اليمين المتطرف

تشهد فرنسا، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، تصاعدا في التوتر السياسي والاجتماعي، في ظل تنامي نفوذ اليمين المتطرف واتساع حضور خطابه المعادي للهجرة والمسلمين، وتزايد مظاهر العنف المرتبط بجماعاته وأنصاره.

وأعاد الاعتداء العنصري الذي شهدته مدينة تراب في 23 أكتوبر/تشرين الأول، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة، والاعتداءات التي استهدفت متظاهرين في مدينة نيس في اليوم التالي، تسليط الضوء على المخاطر التي يمثلها هذا التيار على التعايش المجتمعي والحياة السياسية والديمقراطية الفرنسية.

تحذيرات من الاستقطاب

ويتزامن ذلك مع تصاعد خطاب يتحدث عن الفوضى واحتمالات الحرب الأهلية، وتزايد حدة المواجهة بين القوى السياسية والإعلامية، بما ينذر بأن تكون الانتخابات المقبلة محطة شديدة الاستقطاب.

وتتناول صحف ومجلات لوموند وميديا بارت ولونوفيل أوبس الظاهرة من زوايا متكاملة، إذ تتفق على أن اليمين المتطرف تجاوز مرحلة الحضور السياسي التقليدي إلى التأثير في الخطاب العام والممارسات الميدانية.

وتؤكد هذه المنابر أن خطورة تمدده لا تكمن فقط في أفكاره العنصرية والإقصائية، بل في تزايد تقبلها وتداولها خارج دوائره الحزبية، وفي تحولها إلى مصدر لتأجيج الانقسامات والعداء داخل المجتمع الفرنسي.

كما تلتقي في التحذير من أن اقتراب الاستحقاق الرئاسي يوفر بيئة مواتية لاستثمار الخوف والتوتر الاجتماعي في تعبئة الناخبين، على حساب النقاش الديمقراطي والبحث عن حلول للمشكلات التي تواجه البلاد.

قراءات صحفية متباينة

وفيما يتعلق بتطبيع الأفكار العنصرية، تركز لوموند على انتقال مفاهيم اليمين المتطرف من الهامش إلى قلب النقاش السياسي، وتحديد مفاهيم

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً