الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: فقرة الأغاني فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

الدوحة تكثف وساطتها لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران

تتكثف التحركات الدبلوماسية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد الضربات الأمريكية على قشم، فيما تواصل الدوحة جهودها لتقريب المواقف.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 15:58 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
الدوحة تكثف وساطتها لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران

تتسارع التحركات الدبلوماسية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد الضربات الأمريكية المحدودة على جزيرة قشم، في وقت تتواصل فيه المواجهات حول مضيق هرمز وتتكثف الاتصالات عبر الوسطاء لمنع انهيار مسار التفاوض.

وفي قلب هذه التحركات، تبرز الوساطة القطرية التي تسعى إلى جسر الهوة بين الطرفين، مستفيدة من استمرار قنوات التواصل معهما، وسط مؤشرات على تمسك واشنطن وطهران بالمفاوضات رغم الخلافات المتعلقة بالملفات المطروحة وانعدام الثقة المتبادل.

اتصالات وملفات مفتوحة

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الجهود الرامية إلى تقريب مواقف الطرفين مستمرة، مشيرا إلى عودة الوفد القطري من طهران بعد مباحثات استمرت 3 ساعات. وأوضحت فرح الزمان شوقي أن المباحثات القطرية الإيرانية تناولت مختلف الملفات، في حين يدرس الطرفان الأمريكي والإيراني المقترحات المقدمة لإنضاج اتفاق بينهما.

وأضافت أن الأنصاري تحدث عن تنسيق مرتفع بين قادة دول المنطقة، بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي، لتجنب مزيد من التصعيد، مؤكدا دعم الدوحة هذه الجهود، ومشيرا إلى وجود التزام أمريكي وإيراني بمواصلة المباحثات. كما لفتت إلى أن الدوحة تدعم تشكيل منظومة أمنية إقليمية جديدة، وشدد الأنصاري على أن حرية الملاحة وأمن مضيق هرمز مسألتان لا مساومة عليهما.

تصعيد ومطالب متبادلة

وفي المقابل، لا تزال التطورات الميدانية تلقي بظلالها على المفاوضات؛ إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني إصابة 3 ناقلات نفط بانفجارات في مضيق هرمز، وإسقاط مسيّرتين أمريكيتين، محذرا السفن التي وصفها بالمخالفة من مغبة العبور. وقال عامر لافي إن الموقف الإيراني السياسي والعسكري لا يزال متمسكا بالمبادئ التي حددتها طهران منذ بدء الحديث عن استئناف المفاوضات.

وأوضح لافي أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحدث عن استمرار تبادل الرسائل والاتصالات عبر الوسطاء، وفي مقدمتهم قطر وباكستان، مشيرا إلى أن طهران تنتظر الرد الأمريكي على مطالبها. وأضاف أن إيران تتمسك بمطالب تشمل وقف الحرب على جميع الجبهات، ورفع الحصار، والإفراج عن الأموال المجمدة، بينما قال محمد البقالي إن التصريحات الأمريكية الإيجابية تتضمن رسائل متعددة، مع إبقاء الخيار العسكري قائما.

وفي تحليله للمشهد، قال أستاذ العلاقات الدولية المساعد بجامعة قطر عبد الله بندر العتيبي إن البيئة الحالية تختلف عن مرحلة مذكرة التفاهم السابقة، موضحا أن الوسطاء يدركون الآن ضرورة تجاوز الصياغات الفضفاضة والانتقال إلى خطوات واضحة. ويرى أن المطلوب حاليا تحديد الخطوة الأولى، مع وضع ضمانات ولجان للتحقق من التنفيذ، بمشاركة وسطاء إقليميين ودوليين مثل قطر وباكستان والسعودية وتركيا.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً