الحرب مع إيران ليست حتمية وسط دعوات للدبلوماسية
يرى كاتب بريطاني أن الحرب مع إيران ليست حتمية، وأن الدبلوماسية والتحرك الدولي المنسق قد يتيحان فرصة لتجنب تصعيد جديد.
يرى الكاتب البريطاني سايمون تيسدال أن احتمال استئناف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يلوح في الأفق، لكن الدبلوماسية والتحرك الدولي المنسق قد يتيحان فرصة لتفادي كارثة إقليمية.
ويشير إلى أن انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية قد يخفف بعض القيود السياسية التي كبحت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويمنحه مساحة أوسع للتحرك عسكريا ضد إيران، بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
مخاطر التصعيد
يحذر الكاتب من أن تجدد الحرب لن يضمن تدمير القدرات النووية الإيرانية ولا إسقاط النظام، لكنه قد يفاقم الخسائر البشرية والاقتصادية ويزعزع استقرار المنطقة والعالم. كما قد يؤدي إلى ارتفاع جديد في أسعار النفط، واضطراب إمدادات الطاقة والتجارة الدولية.
ووفق المقال، قد تتسع المواجهات لتشمل اليمن والعراق ولبنان والسعودية، وتتعرض المصالح الأمريكية في المنطقة لهجمات، فيما تتفاقم الانقسامات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.
المسار الدبلوماسي
ويؤكد المقال أن الحرب ليست قدرا محتوما، وأن المسار الدبلوماسي لا يزال يتيح فرصة لتجنب التصعيد، مشيرا إلى أن جهود الوساطة التي تقودها قطر لم تنهَر بالكامل. كما نقل عن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي قوله إن المفاوضات قد تفضي إلى نتائج قابلة للاستمرار إذا أتيحت لها الفرصة.
ويطرح البوسعيدي تصورا لتسوية طويلة الأمد تقوم على اتفاق عدم اعتداء يضم دول الخليج الست وإيران والعراق. كما زار مسؤولون من السعودية وباكستان وتركيا طهران سعيا إلى منع استئناف الأعمال القتالية، فيما دعا ممثلون عن بريطانيا ودول أوروبية وحكومات تتبنى مواقف مماثلة، خلال اجتماع في إسطنبول، إلى تغليب الدبلوماسية على القوة العسكرية.