السبت 31 أكتوبر 2026 راديو ميديا مباشر: الفقرة الصباحية فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

البابا ليو الـ14 يزور فرنسا وسط تراجع الكاثوليكية

زيارة البابا ليو الـ14 إلى فرنسا جاءت في لحظة يواجه فيها الكاثوليك تراجعا في النفوذ والعدد، وسط صراع متصاعد مع اليمين المتطرف.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
البابا ليو الـ14 يزور فرنسا وسط تراجع الكاثوليكية

تأتي زيارة البابا ليو الـ14 إلى فرنسا في وقت تواجه فيه الكنيسة الكاثوليكية تحديات وجودية، فيما تتراجع أعداد الكهنة والزواج المسيحي، وتتقدم الكنيسة الإنجيلية بمعدل أسرع من نمو الكاثوليكية. وتكتسب الزيارة دلالة سياسية في بلد ظل مرتبطا تاريخيا بالكنيسة ثم ابتعد عنها مع الزمن.

فرنسا كانت توصف بأنها الابنة الكبرى للكنيسة الكاثوليكية، لكن العلاقة بين الطرفين توترت منذ القرن الـ14، قبل أن تفصل الدولة والكنيسة في عام 1905 بشكل كامل. وبعد ذلك، دخلت الكنيسة في طور من الاضمحلال والركود، بينما برز اليمين الفرنسي بوصفه كيانا يتبنى رموزا مسيحية ويصطدم مع الخطاب الكنسي.

صراع قديم يتجدد

يقول النص إن اليمين المتطرف يسعى إلى اختزال المسيحية في الرموز والإشارات، بينما تحاول الكنيسة، خصوصا مع البابا الحالي وسلفه فرانشيسكو، العودة إلى العالم ومنافسة الإنجيلية الأكثر نموا وديناميكية. وفي هذا السياق، يحضر البابا ليو الـ14 خطابا يرتكز على الأخلاق والعدالة الاجتماعية والتنوع الخلاق، وعلى الانحياز إلى الإنسان الهش والضعيف، المهاجر والأقلوي واللاجئ.

وشهدت مراسم الاستقبال حضور 80 ألفا في الملعب، ومتابعة مليونين ونصف المليون عبر التلفزيون، بينما اصطف ما يزيد على 800 ألف شخص في شارع الشانزليزيه. كما حضر عدد من المسؤولين السابقين، فيما رأى النص أن الحزب الذي تقوده مارين لوبان يسعى إلى تقديم نفسه بوصفه الحصن المسيحي الأخير في فرنسا.

أبعاد أوروبية أوسع

ويربط النص بين هذا المشهد وبين حساسية الفاتيكان تجاه الظواهر الفاشية، وبين تاريخ أوروبي شهد صدامات بين الكنيسة والأنظمة السلطوية، وصولا إلى النازية. كما يربط مستقبل الكنيسة في أوروبا بالمعترك الفرنسي، حيث قد يحسم الأمر بين مسيحية المسيح أو ذهاب أحزاب اليمين بالكنيسة إلى جغرافيات معزولة تحتفي بقرع الأجراس لا بأخلاق المسيح.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً