اعتقال 13 فلسطينيا وهدم منزلين وتصعيد في الخليل
اعتقلت قوات الاحتلال 13 فلسطينيا وهدمت منزلين في سلفيت، فيما تواصل العدوان على الخليل لليوم السابع مخلفا نحو 5 آلاف مهجر ومحاصر.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون تصعيد اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة عبر حملات اعتقال وهدم للمنازل وتجريف للأراضي، بالتزامن مع مواصلة عدوان عسكري وحصار مشدد لليوم السابع على محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
ففي شمالي الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال فجر الخميس 13 فلسطينيا، بينهم 3 أشقاء، خلال مداهمات واقتحامات لمنازل متفرقة تركز أغلبها في محافظة نابلس، وترافق ذلك مع تفتيش المنازل وترويع العائلات. وكان من بين المعتقلين المسعف والناشط في مقاومة الاستيطان بشار القريوتي.
هدم منزلين في سلفيت
وفي محافظة سلفيت، هدمت قوات الاحتلال ترافقها جرافات منزلين، أحدهما من طابق والآخر من 3 طوابق، وجرفت أرضا وخطوط مياه في منطقة باب المرج شرقي بلدة دير بلوط بحجة "البناء دون ترخيص". وأوضح جهاد ياسين أن المنازل المستهدفة تقع في المنطقة المصنفة "ج" وفق تقسيمات اتفاق "أوسلو 2" لعام 1995.
الخليل تحت الحصار
أما في محافظة الخليل جنوبي الضفة، فتواصل القوات الإسرائيلية لليوم السابع عدوانها العسكري عقب هجوم نفذه فلسطينيان أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، واستشهاد المنفّذَين.
وأظهرت بيانات بلدية الخليل ولجنة المتابعة والمساندة أن عدد المتضررين بلغ نحو 780 عائلة، فيها نحو 5 آلاف مواطن بين مهجر من منزله قسرا ومحاصر. وأعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أن الإغلاقات العسكرية واقتحامات منطقتي دير بحة والجلدة حرمت نحو 80 ألف طالب وطالبة في المدينة من التعليم المباشر خلال الأسبوع الجاري.
كما اعتقل الاحتلال 110 فلسطينيين بالمحافظة بين الجمعة والأربعاء بحسب نادي الأسير، وأفادت مصادر أمنية ووكالة "وفا" بإصابة مواطنَين بجروح وكدمات إثر اعتداء الجنود عليهما بالضرب في دورا وواد السمن، واعتقال 7 آخرين. واقتحم الاحتلال منازل في تفوح وحلحول، إضافة لهجوم مستوطنين على المركبات في منطقة رأس الجورة عند المدخل الشمالي المغلق للمدينة.