الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: فقرة الأغاني فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

إيليانا إيوتوفا أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا

إيليانا إيوتوفا تتولى رئاسة جمهورية بلغاريا في 23 يناير/كانون الثاني 2026، لتصبح أول امرأة تشغل المنصب في تاريخ البلاد.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 15:58 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
إيليانا إيوتوفا أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا

تولت السياسية البلغارية والصحافية السابقة إيليانا إيوتوفا رئاسة جمهورية بلغاريا في 23 يناير/كانون الثاني 2026، بعد استقالة الرئيس رومن راديف وإنهاء ولايته مبكرا. وبذلك أصبحت أول امرأة تتقلد منصب رئيس الدولة في التاريخ السياسي لبلغاريا.

وكانت إيوتوفا قد انتُخبت نائبة للرئيس راديف لدورتين متتاليتين خلال عامي 2016 و2021 على التوالي. كما عملت لسنوات في قطاع الصحافة والإعلام المرئي، وشغلت عضوية الجمعية الوطنية والبرلمان الأوروبي.

المولد والتكوين

ولدت إيليانا مالينوفا إيوتوفا يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول 1964 في العاصمة البلغارية صوفيا. ودرست في المدرسة الثانوية التاسعة للغات الأجنبية "ألفونس دو لامارتين" في صوفيا، وحصلت على إجازة في فقه اللغة البلغارية من جامعة صوفيا "القديس كليمنت أوخريدسكي".

وتلقت تدريبا متخصصا في المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا، وفي مركز الدراسات الأوروبية بمدينة ستراسبورغ. وتتقن إيوتوفا اللغة الفرنسية، ولديها معرفة بالروسية والإنجليزية.

التجربة السياسية

بدأت إيوتوفا مسيرتها في التلفزيون الوطني البلغاري، مراسلة ومحررة ومقدمة أخبار، قبل أن تتولى إدارة مديرية الأخبار والشؤون الجارية بين عامي 1990 و1997. ثم انتقلت إلى العمل الحزبي، فتولت رئاسة المركز الصحفي للمجلس الوطني للحزب الاشتراكي البلغاري، وشغلت عضوية المجلس الوطني للحزب من عام 2000 إلى 2016.

وفي يناير/كانون الثاني 2006، انتُخبت نائبة لرئيس مجلس مدينة صوفيا التابع للحزب، وظلت في المنصب حتى عام 2012، كما انضمت في العام نفسه إلى المكتب التنفيذي للمجلس الوطني، واستمرت فيه حتى عام 2016. وشغلت إيوتوفا عضوية الجمعية الوطنية بين عامي 2005 و2007، ثم انتُخبت عضوا في البرلمان الأوروبي في يونيو/حزيران 2007، وأمضت فيه 3 ولايات ضمن كتلة التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، خاضت الانتخابات نائبة للرئيس إلى جانب رومن راديف، وفازا على تسيتسكا تساتشيفا وبلامين مانوشيف. وأدى الاثنان اليمين الدستورية في 19 يناير/كانون الثاني 2017، وتسَلّما مهامهما يوم 22 من الشهر نفسه لولاية مدتها 5 سنوات.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2021، فاز راديف وإيوتوفا بولاية ثانية، متقدمين على أناستاس غيردجيكوف ونفيانا ميتيفا. وفي 19 يناير/كانون الثاني 2026، أعلن راديف استقالته في خطاب إلى الأمة، فأنهت المحكمة الدستورية ولايته مبكرا، فتولت إيوتوفا رئاسة الدولة في 23 من الشهر نفسه.

وخلال عملها نائبة للرئيس، جعلت إيوتوفا الأبجدية السيريلية ركنا في السياسة الثقافية، وتمسكت بموقفها من جمهورية مقدونيا الشمالية. كما واجهت انتقادات بسبب قراراتها المتعلقة بمنح العفو لشخصية مدانة بالاتجار في المخدرات، وبسبب ادعاءات بأن المرأة لا تستطيع أن تكون القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وخلال ترشحها للرئاسة، حظيت إيوتوفا بدعم "بلغاريا التقدمية" والحزب الاشتراكي البلغاري وحزب "فمرو". ورشحت لجنة مبادرة كيريل فالتشيف، المدير العام لوكالة الأنباء البلغارية، لمنصب نائب الرئيس إلى جانبها.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً