الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

انتخابات الكنيست الـ26 تنطلق وسط سباق متقارب

يتوجه الإسرائيليون اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول إلى صناديق الاقتراع لانتخاب الكنيست الـ26 في سباق لا يبدو أن أي طرف سيحسمه بأغلبية مطلقة.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 09:04 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
انتخابات الكنيست الـ26 تنطلق وسط سباق متقارب

يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع صباح اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول لانتخاب الكنيست الـ26، في أول انتخابات عامة منذ حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين في غزة، والحربين على لبنان وإيران.

يسعى بنيامين نتنياهو، الذي أمضى 19 عاما في رئاسة الوزراء، إلى ولاية جديدة بينما يُحاكم بتهم فساد. ويخوض حزب الليكود والائتلاف اليميني المتطرف الذي يقوده سباقا متقاربا مع كتلة معارضة تقودها أحزاب يهودية، من دون أن يبدو أن أيا من الطرفين يتجه إلى نيل أغلبية مطلقة في البرلمان الإسرائيلي المؤلف من 120 مقعدا.

التصويت وتوزيع المقاعد

وبحسب لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، يحق لنحو 7.3 ملايين شخص تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر التصويت. وفتحت معظم مراكز الاقتراع من السابعة صباحا حتى العاشرة مساء، ويحق لمن يبقى في الطابور عند حلول الإغلاق أن يدلي بصوته، فيما يعد يوم الانتخابات عطلة رسمية.

ويدخل الكنيست كل حزب يتجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25%، وتستمر ولاية الكنيست 4 سنوات. ويصوّت الإسرائيليون لقائمة حزبية، ولا يختارون مرشحا بعينه، كما أن الأغلبية تتطلب 61 مقعدا من أصل 120.

من يحق له التصويت

يحق لنحو 7.3 ملايين إسرائيلي التصويت في هذه الانتخابات، لكن ملايين البالغين من غيرهم يعيشون تحت سلطة الحكومة التي يختارها هؤلاء. فنحو 3 ملايين فلسطيني بالغ في غزة والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية المحتلة لا يملكون حق التصويت لاختيار الحكومة التي تتحكم في حدودهم وتنقلهم ووضعهم القانوني.

ويحق للإسرائيليين اليهود التصويت، وكذلك لنحو 1.2 مليون من فلسطينيي الداخل (فلسطينيي 48). ويتمتع بهذا الحق أيضا المستوطنون البالغون من بين أكثر من 750 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، بينما لا يستطيع معظم الإسرائيليين المقيمين بالخارج التصويت أيضا.

سياق سياسي متقلب

تعد هذه الانتخابات سادس اقتراع عام في إسرائيل منذ عام 2019، وأول انتخابات منذ 38 عاما تُجرى عند انتهاء ولاية كاملة للكنيست. وتأتي بينما لا يزال نتنياهو يواجه ملفات فساد، ويستمر الجدل حول الإخفاقات الأمنية في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وإعفاء الحريديم من التجنيد، والتعديلات القضائية، وملف الحرب والأمن وغلاء المعيشة.

وتُظهر استطلاعات الرأي الآن أن أيا من المعسكرين لا يضمن بلوغ 61 مقعدا، فيما يبقى نتنياهو رئيسا لحكومة تصريف الأعمال حتى تؤدي حكومة جديدة اليمين.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً